Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الديمقراطية”: الابتزاز الإسرائيلي لن يثني شعبنا عن إقامة دولته

ندّدت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”(أحد فصائل منظمة التحرير) بالصورة التي حاولت فيها دولة الإحتلال وأجهزتها السياسية ربط الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية بتهديدات عقابية، معتبرة أن هذا الأسلوب يمثل “ابتزازاً سياسياً” لن يغير من تصميم الشعب الفلسطيني على نيل دولته.

وأكدت الجبهة في بيان تلقّته “قدس برس” اليوم الإثنين، أن “هذه الاعترافات تُعدّ خطوة سياسية ودبلوماسية وقانونية ذات دلالة بالغة، تمثل مسارًا نحو حل متوازن للقضية الفلسطينية يقوم على رحيل الاحتلال، تفكيك الاستيطان، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس، مع حل لقضية اللاجئين بموجب القرار 194 وكفالة حق العودة”.

واعتبرت أن “التهديدات الإسرائيلية تكشف عن دولة فاشية لا تحترم القانون الدولي أو حقوق الإنسان، وتعتمد سياسات قسرية وسفك دماء وتدميراً منتشراً، وهو ما يؤكد، بحسب البيان، فشل المشروع الصهيوني القائم على العنصرية والتطهير العرقي”.

وأضافت أن “استمرار هذه الممارسات يدلّ على أن نهاية هذا المشروع قد تكون قاب قوسين أو أدنى، في ظل تصاعد الاعتراف الدولي والمواقف الشعبية الداعمة لحق الفلسطينيين”.

وطالبت السلطة الفلسطينية بقراءة الواقع الجديد، وإعادة النظر في علاقة بعض الأطراف مع دولة الاحتلال، بما في ذلك مراجعة اتفاقات وبروتوكولات وقعَت في الماضي، وعلى رأسها “اتفاق أوسلو” والتزاماتها السياسية والأمنية والاقتصادية”.

ودعت إلى الانتقال إلى “مرحلة نضالية” جديدة تقوم على تعزيز الوحدة الميدانية وإنهاء الانقسام المؤسساتي، وتبنّي استراتيجية كفاحية شاملة تجمع بين أشكال النضال المختلفة، بحيث تلتقي التضحيات الشعبية مع الزخم الدبلوماسي الدولي لصالح القضية الوطنية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY