قال جهاز الدفاع المدني بغزة، إن طواقمه انتشلت جثامين 30 شهيدًا من عائلة “سالم” من تحت أنقاض منزل “أبو رمضان” الذي دمّرته طائرات الاحتلال خلال حرب الإبادة في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وقال المكتب الإعلامي للدفاع المدني في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إن طواقمه تعمل على انتشال 30 شهيدًا آخرين من تحت أنقاض منزل العائلة.
وأضاف أن طواقم الإنقاذ ستستمر في البحث عن باقي الجثامين المفقودة تحت أنقاض المنزل باستخدام معدات محدودة “باقر وحفار”.
والاثنين، أعلن الدفاع المدني بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن البدء في عمليات البحث لانتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل صغيرة الحجم في مدينة غزة، التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي على سكانها خلال عدوانه.
وأشارت إلى أن هذه الأعمال يشارك فيها الهيئة العربية لإعادة إعمار غزة، وكل من لجنة الطوارئ وإدارة الاستجابة السريعة، والأدلة الجنائية والطب الشرعي في محافظة غزة، ووزارتا الصحة والأوقاف، وذوو الشهداء المفقودين، وتجمع القبائل والعشائر.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY