Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل جندي بمسيّرة لـ”حزب الله” جنوب لبنان

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل الرقيب أول احتياط في جيش الاحتلال، ألكسندر غلوفنيوف، جراء إصابته بمسيّرة مفخخة أطلقها “حزب الله” باتجاه موقع عسكري قرب “كيبوتس منارة” شمالي فلسطين المحتلة عام 48.

وذكر جيش الاحتلال، في بيان له اليوم الاثنين، أن غلوفنيوف كان يعمل سائقًا في مركز النقل العسكري، وكان ينقل معدات عمل ثقيلة لحظة تعرضه لهجوم بالمسيّرة.

ووفق تقديرات جيش الاحتلال، فإن “حزب الله” أطلق أربع مسيّرات مفخخة باتجاه الموقع الذي تواجد فيه جندي الاحتياط غلوفنيوف.

وأوضح الجيش أن إحدى المسيّرات سقطت داخل الموقع من دون أن تنفجر، قبل أن تتمكن وحدة هندسية من تفكيكها، فيما سقطت مسيّرتان أخريان خارج الموقع من دون تسجيل إصابات.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد استخدام “حزب الله” للطائرات المسيّرة المفخخة ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان والمناطق الحدودية.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن، الأسبوع الماضي، إصابة جندي من الكتيبة التاسعة بجروح خطيرة في بلدة الناقورة جنوبي لبنان، إثر هجوم بمسيّرة مفخخة استهدف القوة العسكرية.

كما شهد الشهر الماضي سقوط عدد من الجنود والعاملين مع وزارة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان نتيجة هجمات مشابهة، بينهم الرقيب ليام بن حامو والرقيب عيدان فوكس.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية /كان/، الأسبوع الماضي، بأن جيش الاحتلال يستعد لتزويد قواته في جنوب لبنان بذخائر متشظية جرى شراؤها من الولايات المتحدة، بهدف تعزيز قدرته على مواجهة المسيّرات المفخخة التي يستخدمها حزب الله.

وبحسب التقرير، فإن هذه الذخائر، التي استُخدمت في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مخصصة لبنادق “إم-16” و”تافور”، وتحتوي على خمس كرات حديدية صغيرة تتشظى عند الإطلاق، بما يزيد نطاق الإصابة الجوية ويحسن فرص إسقاط المسيّرات.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY