أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشدّ العبارات العدوان الصهيوني الغاشم والجبان الذي استهدف قرية بيت جن السورية، وأسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من أبناء الشعب السوري وأبناء القرية.
وقالت الجبهة في بيان صحفي إن هذا العدوان الآثم يأتي في سياق جرائم الاحتلال المتواصلة على أكثر من ساحة، في ظل غياب أي رادع دولي، معتبرة أن الاحتلال يتوهّم قدرته على فرض أمر واقع وتنفيذ مخططاته التوسّعية الرامية للسيطرة على المنطقة، بالتزامن مع استمرار ارتكاب أبشع الجرائم في فلسطين ولبنان والمنطقة بأسرها.
وأعربت الجبهة عن تضامنها الكامل والثابت مع سوريا الشقيقة وشعبها في مواجهة هذا الاعتداء السافر، مؤكدة أن مثل هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.
كما أشادت الجبهة بـ المقاومة الصلبة التي أبداها أبناء قرية بيت جن في مواجهة جنود الاحتلال المعتدين، والتي أدّت إلى إصابة عدد من الجنود الصهاينة، مشددة على أن حقّ المقاومة حقّ مشروع وواجب مقدّس في وجه الاحتلال والعدوان، وأن هذه الجرائم لن تزيد شعوب المنطقة إلا تمسكاً بحقّها في المقاومة والتحرير والدفاع عن سيادتها وأراضيها.
وختمت الجبهة بالتأكيد على أنّ دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأنّ المقاومة ستظل مستمرة حتى دحر الاحتلال عن كامل أراضينا العربية.
واستشهد 13 سوريا على الأقل وأصيب آخرون بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي بلدة “بيت جن” في ريف دمشق، وفقا لما أوردته الإخبارية السورية.
وذكرت /وكالة الأنباء السورية/ أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بلدة “بيت جن” بقصف مدفعي عند الساعة الثالثة وأربعين دقيقة فجراً، كما توغلت قوة عسكرية تابعة له داخل البلدة، واعتقلت ثلاثة أشخاص قبل أن تنسحب.
وأشارت إلى أن أهالي البلدة تصدوا لقوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة التي أطلقت النار بكثافة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوة المتوغلة والأهالي.
Source: Quds Press International News Agency