Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“الجبهة الشعبية” تجدد تحفظها على مجلس السلام وتطالب باليقظة من دوره

جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (أحد فصائل منظمة التحرير) تحفظها على دور “مجلس السلام العالمي”، محذرة من سعي هذا المجلس إلى فرض وصايته على الفلسطينيين، ونزع حقهم في تقرير مصيرهم.

وطالبت الجبهة في بيان، اليوم الخميس، “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” باليقظة الكاملة، وعدم التماهي مع طروحات “مجلس السلام” وأهدافه الخبيثة، التي تسعى إلى تفريغ مهام اللجنة من مضمونها، وتحويلها إلى أداة تنفيذية لمشاريع خارجية مشبوهة.

وشددت على أن توافقنا على هدف تشكيل هذه اللجنة نبع من قناعتنا بأنها جسم فلسطيني خالص، قراراته ومهامه فلسطينية المنشأ والهدف، وأن أحد أسباب تشكيلها هو وقف حرب الإبادة وإفشال مخططات التهجير.

وأكدت الجبهة أن مهام اللجنة الإدارية شأن فلسطيني داخلي خالص، تنحصر في إدارة شؤون قطاع غزة وتسيير ملفات الإغاثة والإعمار بصورة انتقالية وضرورية؛ بما يضمن صمود شعبنا، ويقطع الطريق على المرجعيات الأجنبية المشبوهة.

واعتبرت تحركات “مجلس السلام” امتداداً مباشراً للمنطق الاستعماري الذي سلّم فلسطين للغزاة منذ وعد بلفور، ومحاولة لإحلال “شريعة القوة” بديلاً عن القانون الدولي، على حساب حقوق الشعوب والعدالة الإنسانية.

وطالبت الشعبية اللجنة الوطنية بعدة ركائز لعملها في المرحلة المقبلة، من بينها التأكيد على أن الإعمار حق أصيل ومكتسب للشعب الفلسطيني، واعتبار المناهج التعليمية “خط أحمر”؛ ورفض إحلال أي كيانات دولية، بما فيها “مجلس السلام”، كبديل عن المؤسسات الوطنية، وأن غزة جزء لا يتجزأ من الكيان السياسي الفلسطيني الموحد.

يذكر أن “مجلس السلام” هو هيئة انتقالية دولية مُخوّلة بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 الصادر في تشرين أول/ نوفمبر 2025، لدعم إدارة وإعادة إعمار قطاع غزة وإنعاشه اقتصاديًا في أعقاب الحرب الفلسطينية الإسرائيلية التي بدأت في تشرين أول/ أكتوبر 2023.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، في 11 أكتوبر 2025حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت لعامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيدا وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY