أكدت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (أحد فصائل منظمة التحرير) أن إقدام الاحتلال على استهداف سيارة مدنية غرب مدينة غزة، مساء اليوم السبت يُعد لعباً بالنار.
وقالت “الجبهة” في تصريح صحفي، إن الاستهداف يهدد بشكلٍ مباشر وخطير بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار “الهش أصلاً”، ويدفع الأوضاع “نحو تصعيد شامل ومفتوح، لا يتحمل مسؤوليته إلا الاحتلال الصهيوني”.
وأوضحت أن ما جري “يُمّثل جريمة حرب جديدة، تعكس الإصرار الصهيوني على مواصلة حرب الإبادة الشاملة ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، وتجاهلاً تاماً ومتعمداً لقرار وقف إطلاق النار”.
واعتبرت “الجبهة” الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين “خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلاً دامغاً على نوايا الاحتلال الإجرامية في تقويض وتفجير الاتفاق” مطالبة الوسطاء والضامنين بالتدخل الفوري لوقف خروقات الاحتلال.
وأعلنت مصادر طبية اليوم استشهاد أربعة مواطنين فلسطينيين، جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي المسيّر لمركبة مدنية، غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن طيران الاحتلال المسيّر قصف مركبة عند “مفترق النابلسي” غرب مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى، مشيرة إلى أن طواقم الإسعاف والإنقاذ هرعوا إلى المكان.
وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق، وصول 3 شهداء بينهم شهيدان جديدان، وشهيد انتُشل جثمانه، و16 إصابة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت أن حصيلة الشهداء والإصابات بلغت منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 386 شهيدا، و1018 مصابا، وجرى انتشال 628 جثمانا.
وأعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة أنه وبعد 60 يوماً من وقف إطلاق النار ارتكب الاحتلال 738 خرقاً، مؤكداً أن الخرق يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.
وقد أسفرت هذه الانتهاكات الممنهجة عن استشهاد 386 مواطناً، وإصابة 980 آخرين، إلى جانب 43 حالة اعتقال غير قانوني نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY