قالت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (أحد فصائل منظمة التحرير) إن تكرار استهداف المدنيين في غزة رغم سريان الهدنة، “يكشف بوضوح أن الاحتلال يستخدم اتفاق وقف النار كغطاء لارتكاب جرائمه، ويؤكد استمرار سياسة فرض الواقع بالقوة”.
وأكدت “الشعبية” في بيان، مساء اليوم السبت، أن الاحتلال يستمر في خلق الذرائع المختلقة والمفتعلة لتبرير اعتداءاته، وفرض معادلات جديدة على الأرض، بما يُبقي القطاع في دائرة التصعيد المستمر والدائم.
وشددت على أن الغارات الأخيرة على غزة، تأتي “في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار والانقلاب عليه بالكامل، عبر توسيع العدوان وفتح مسارات استهداف إضافية لجرّ الأوضاع نحو الانفجار”.
ولفتت إلى أن الإدارة الأمريكية شريكة في هذه الجرائم والأكاذيب، عبر تقديم الغطاء السياسي والدبلوماسي والدعم المستمر للاحتلال، مما يُعمّق الأزمة ويُشرّع استهداف المدنيين تحت ذرائع زائفة.
وطالبت “الشعبية” الوسطاء والضامنين بتحمّل مسؤولياتهم، واتخاذ موقف حازم يضع حدّاً نهائياً لخروقات الاحتلال المتواصلة ويمنع تكرارها.
واستشهد عصر اليوم 20 مواطنا، بينهم أطفال، وأصيب آخرون، في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على غزة، ودير البلح والنصيرات وسط قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال قصفه الجوي والمدفعي على عدد من المناطق في قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال واصل قصف شمال وشرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة؛ بالتزامن مع إطلاق نار وقصف مدفعي تجاه المناطق الشرقية لحيي التفاح والشجاعية بمدينة غزة.
كما سمع صوات انفجارات ضخمة ناتجة عن عمليات نسف مبانٍ ومنازل سكنية شرق مدنية خان يونس، ترافقها موجات من إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعلنت مساء اليوم السبت، وصول سبعة شهداء؛ و30 إصابة إلى المستشفيات خلال الـ 48 ساعة الماضية.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY