Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

البلديات الفرنسية ترفع العلم الفلسطيني في خطوة تاريخية

رفعت بلدية “سان دوني” بالعاصمة الفرنسية باريس العلم الفلسطيني، في مشهد وصف بالتاريخي، في إطار الاحتفالات باعتراف فرنسا بدولة فلسطين. كما أعلنت 20 بلدية فرنسية أخرى رفع العلم الفلسطيني، رغم معارضة وزير الداخلية والأحكام القضائية الأولية التي حظرت هذه الخطوة.

وأفادت /وكالة الصحافة الفرنسية/ اليوم الاثنين، بأن العلم الفلسطيني يرفرف حاليًا فوق مقرات 21 بلدية فرنسية.

ودعا الأمين الأول للحزب الاشتراكي، أوليفييه فور، إلى رفع العلم الفلسطيني على جميع البلديات في 22 أيلول/سبتمبر، مطالبًا الرئيس الفرنسي بالموافقة على هذه المبادرة.

في المقابل، طلب وزير الداخلية المستقيل برونو روتايو (من حزب الجمهوريين – يمين) من البلديات الامتناع عن رفع العلم، مؤكدًا أن “مبدأ حياد الخدمة العامة يحظر مثل هذا التزيين بالأعلام”، ودعا المحافظين للجوء إلى القضاء الإداري ضد أي بلدية لن تمتثل لهذا التوجيه.

ويعتزم عدد من رؤساء البلديات في منطقة باريس رفع العلم الفلسطيني على مباني بلدياتهم، رغم الأحكام القضائية الأولية. في “مالاكوف”، قررت رئيسة البلدية الشيوعية جاكلين بيلهوم عدم إزالة العلم قبل الثلاثاء، متجاهلة أمرًا قضائيًا صدر عن محكمة إدارية بناءً على استئناف قدمه محافظ المنطقة، الذي لجأ مجددًا إلى المحكمة مطالبًا بفرض غرامة مالية حتى إزالة العلم.

وقال ماتي هانوتين، رئيس بلدية “سان دوني” الاشتراكي، إن “هذا ليس عملًا نضاليًا طويل الأمد، لكنه خيار اتُخذ في وقت سيقوم فيه الرئيس إيمانويل ماكرون بإضفاء الطابع الرسمي على اعتراف فرنسا بدولة فلسطين”.

وأضاف كريم بوعمران، رئيس بلدية “سانت أوين” المجاورة، أنه سيلتزم بالخطوة نفسها، كما سيقوم بذلك رؤساء بلديات آخرون من الحزب الاشتراكي في “ليل” و”نانت”، وفق /وكالة الصحافة الفرنسية/.

ورغم هذا التوجه، تثير القضية انقسامًا داخل اليسار نفسه؛ إذ لن تحذو بلدية “كريتيل” الواقعة جنوب شرق باريس حذو البلديات الأخرى، وأشار رئيس البلدية لوران كاتالا إلى أن مسؤولياته الأساسية تتعلق بالحفاظ على التماسك الاجتماعي داخل البلدية.

وفي “مرسيليا”، ثاني كبرى المدن الفرنسية، تعهّد رئيس البلدية بينوا بايان، الذي يقود غالبية يسارية، باتخاذ إجراءات دون تحديد طبيعتها. وفي جنوب غرب البلاد، أزال رئيس بلدية شيوعي في بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها 3 آلاف نسمة العلم الفلسطيني السبت، بعد رفعه الجمعة، عقب إحالة القضية إلى المحكمة الإدارية من قبل المحافظ.

وأدان مسؤولون منتخبون وممثلون عن حزب الجمهوريين والتجمع الوطني هذه الخطوة، واعتبروها مناورة سياسية. وأعلن رئيس منطقة “بروفانس ألب كوت دازور”، رونو موزولييه، من حزب النهضة بزعامة ماكرون، أنه سيرفع حوالي 20 علمًا فرنسيًا ردًا على ما وصفه بـ”الحسابات السياسية”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY