قال مدير الاستخبارات البريطانية ريتشارد مور، إن “القدرات العسكرية لحماس تعرضت لـ(تدهور شديد)، لكن لم يتم القضاء عليها”.
وأضاف خلال مشاركته في مهرجان “فاينانشال تايمز ويك إند” في العاصمة لندن اليوم السبت، أن “حماس حركة وفكرة ولا يمكنك قتلها إلا بفكرة أفضل، والفلسطينيون يحتاجون بديلا أفضل”، حسب وصفه.
وأشار إلى أن “وقف إطلاق النار يتعلق بالإرادة السياسية للجانبين (الإسرائيلي) والفلسطيني”، حسب تعبيره.
وأكّد أن “وقف القتال بغزة سيتيح حلا لقضايا الخط الأزرق بين (إسرائيل) ولبنان والشحن بالبحر الأحمر”.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد أكثر من 40 ألفا و939 شهيدا، وإصابة 94 ألفا و616 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
Source: Quds Press International News Agency