_:هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزل المقدسي يوسف الرشق في حي البستان ببلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى، بعد اقتحام المنطقة وإخلاء المنزل من محتوياته والاعتداء على صاحبه بالضرب، بالتزامن مع تنفيذ عملية الهدم.
وأفادت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية في بيان بأن المنزل كان يؤوي الرشق وزوجته وطفله، إضافة إلى والديه وستة من إخوته، وتبلغ مساحته نحو 120 مترًا مربعًا، فيما يعود بناؤه إلى عام 2004.
وأوضحت أن بلدية الاحتلال بدأت منذ عام 2008 بإخطار العائلة بهدم منزلها وفرض غرامات مالية عليها، بذريعة البناء دون ترخيص، رغم محاولات العائلة مواجهة القرار قانونيًا.
وتأتي عملية الهدم في إطار سياسة متصاعدة تنتهجها سلطات الاحتلال ضد المنازل والمنشآت الفلسطينية في القدس، تحت ذريعة عدم الحصول على تراخيص بناء، في ظل قيود مشددة تجعل حصول الفلسطينيين على هذه التراخيص بالغ الصعوبة.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، هدمت سلطات الاحتلال منذ بداية عام 2026 نحو 170 منشأة فلسطينية في القدس الشرقية بحجة عدم وجود تراخيص، حتى أوائل آب/ أغسطس، فيما شملت عمليات الهدم 55 منزلًا حتى نهاية نيسان/ أبريل.
ووفق “أوتشا”، كان نحو 200 عائلة مقدسية، تضم قرابة 900 شخص، معرضة لخطر التهجير القسري حتى أواخر آب/ أغسطس 2026، غالبيتهم في قضايا رفعتها جمعيات استيطانية، ولا سيما في سلوان.
وتقول الأمم المتحدة إن هذه الإجراءات تأتي ضمن نظام تخطيط وبناء يفرض قيودًا شديدة على البناء الفلسطيني في القدس الشرقية، ما يدفع عائلات إلى العيش تحت خطر الهدم أو التهجير، في وقت تتواصل فيه محاولات تغيير الواقع الديمغرافي والعمراني للمدينة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY