هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلاً مكوّناً من طابقين في منطقة البلاطة شمال بلدة بروقين، غرب سلفيت، شمالي الضفة الغربية يعود للفلسطيني سلام أبو نجم، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأفاد أقرباء أبو نجم بأن سلطات الاحتلال كانت قد أخطرته بهدم منزله قبل أن تنفّذ الجرافات عملية الهدم، في إطار الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وبهذا الهدم، يرتفع عدد المنازل التي هدمها الاحتلال في بلدات محافظة سلفيت منذ بداية العام الجاري إلى 19 منزلاً، وفق المعطيات الواردة محلياً، في استمرار لسياسة هدم المساكن الفلسطينية بذريعة عدم الترخيص.
وتفرض سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على البناء والتوسع العمراني في المناطق المصنّفة (ج)، التي تشكّل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية وتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، حسب اتفاق أوسلو، فيما يواجه الفلسطينيون صعوبات كبيرة في الحصول على تراخيص البناء، ما يجعل منازلهم ومنشآتهم عرضة للهدم والإخلاء.
وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية، إذ هدمت أكثر من ألف ومئة منشأة منذ بداية عام 2026 وحتى منتصف سبتمبر/أيلول، بذريعة البناء دون ترخيص، وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وأدت عمليات الهدم بذريعة عدم الترخيص إلى تهجير نحو ألف وسبعمئة وتسعين فلسطينياً حتى أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بينهم 668 فلسطينياً في القدس الشرقية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY