اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في حكومة رام الله، الوزير مؤيد شعبان، في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، وفتشته وعبثت بمحتوياته، وفق ما أفادت به الهيئة في بيان رسمي.
وقالت الهيئة إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت منزل الوزير شعبان الليلة الماضية، و”عبثت بمحتوياته وحطمتها”، معتبرة أن ما جرى “اعتداء سافر يمس حرمة المنزل وسلامة الأسرة، ويكشف إمعان سلطات الاحتلال في استهداف القيادات والمؤسسات الرسمية الفلسطينية”.
وربطت الهيئة الاقتحام بـ”حملة الاستهداف المتواصلة” التي يتعرض لها شعبان وأفراد أسرته، مشيرة إلى أن نجليه ما يزالان رهن الاعتقال الإسرائيلي، مع استمرار تمديد احتجازهما بصورة وصفتها بـ”التعسفية”. وأضافت أن “اجتماع الاعتقال والاقتحام وتخريب الممتلكات يشكل نمطاً واضحاً من الترهيب والضغط”.
وأكدت الهيئة أن استهداف رئيس مؤسسة رسمية فلسطينية يمثل “اعتداء على المؤسسة ذاتها وعلى حقها في أداء واجباتها تجاه الأرض والمواطنين”، مشددة على أن ما حدث “لن يثني الهيئة وطاقمها عن مواصلة رسالتهم الوطنية والمهنية”.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الوزير شعبان وأفراد أسرته ونجليه المعتقلين، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما ووقف “إجراءات التنكيل والتمديد التعسفي بحقهما”. كما دعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمل مسؤولياتها، وتوفير الحماية، ومساءلة إسرائيل عن تلك الانتهاكات.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة. وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينياً، وإصابة نحو 13 ألفاً، واعتقال قرابة 24 ألفاً في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY