Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الاحتلال يغلق معابر غزة بعد قصف يوقع 23 شهيدًا و”القسام” تؤكد التزامها بوقف النار

قالت وسائل إعلام عبرية إن المستوى السياسي في “إسرائيل” قرر إغلاق جميع معابر قطاع غزة، بعد سلسلة غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في القطاع، أسفرت عن استشهاد 23 فلسطينياً على الأقل.

وأفادت القناة الـ/12/ العبرية، بأن “القيادة السياسية استجابت لتوصية الجيش بوقف وصول المساعدات لقطاع غزة حتى إشعار آخر”.

وشملت الغارات مناطق رفح وخان يونس جنوبًا، ومخيم النصيرات وبلدة الزوايدة وسط القطاع، بالإضافة إلى جباليا شمالًا، بعد اتهام الاحتلال لمقاتلين فلسطينيين بالهجوم على آليات هندسية تابعة له.

وأكدت مصادر طبية في مستشفيات القطاع استشهاد 6 فلسطينيين في الزوايدة، و3 في مخيم النصيرات، وفلسطينيان قرب مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، في حين استشهد البقية في مناطق متفرقة أخرى من القطاع.

في المقابل، قالت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” “نؤكد التزامنا الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة”.

وأضافت أن “لا علم لنا بأي أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث إن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في آذار/مارس من العام الجاري”.

بدورها أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محملةً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو انهيار للاتفاق الموقّع في شرم الشيخ بتاريخ 9 من الشهر الجاري.

وقالت في بيان تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الأحد، إنّها التزمت “التزامًا كاملًا ودقيقًا وأمينًا بتنفيذ الاتفاق نصًا وروحًا”، مشيرة إلى أنّ الوسطاء والضامنين “لم يقدموا أي دليل على قيام الحركة بخرقه أو عرقلة تنفيذه”.

واتهمت “حماس” الاحتلال بارتكاب “خروقات جسيمة منذ اليوم الأول لسريان وقف إطلاق النار”، شملت “استهداف المدنيين عمدًا، ما أدى إلى استشهاد 46 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 132 آخرين”، إضافة إلى “تجاوز حدود الخط الأصفر المنصوص عليه في الاتفاق واستمرار السيطرة النارية داخل أراضٍ من القطاع”.

وأضافت أن قوات الاحتلال “منعت إدخال العديد من الأصناف الغذائية والوقود والبذور الزراعية، وعرقلت إدخال المستلزمات الضرورية لإعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق الحيوية”، كما “تأخرت في الإفراج عن النساء والأطفال المعتقلين، واستمرت في احتجاز جثامين الشهداء، بعضها يحمل آثار التعذيب والإعدام الميداني”.

وشددت “حماس” على تمسكها بالاتفاق وتنفيذه “بكل دقة ومسؤولية”، داعية الوسطاء والضامنين إلى إلزام قوات الاحتلال باحترام بنوده ووقف انتهاكاتها، كما طالبت المجتمع الدولي “بالتدخل العاجل لوقف الممارسات العدوانية وضمان تنفيذ الاتفاق بما يحقق الأمن والاستقرار لشعبنا في قطاع غزة”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY