أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، إغلاق جميع المعابر البرية مع الضفة الغربية المحتلة، يوم الثلاثاء المقبل، بالتزامن مع انتخابات الكنيست (برلمان الاحتلال) المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، في وقت تشهد فيه الضفة تصعيدًا عسكريًا عقب مقتل جنديين إسرائيليين في عملية مسلحة جنوبي الضفة.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن القرار يشمل إغلاق المعابر يوم الانتخابات، إلى جانب منع العمال الفلسطينيين من الدخول إلى المستوطنات في الضفة الغربية والأغوار للعمل، اعتبارًا من الأحد وحتى الإثنين، مع استثناء المناطق الصناعية وعدد محدود من المناطق الأخرى المعتمدة.
وأضاف أن القيادة السياسية الإسرائيلية اتخذت القرار بناءً على توصية المؤسسة الأمنية، موضحًا أن القيود المفروضة على دخول العمال وخروجهم تشمل مختلف مناطق الضفة الغربية والأغوار، بما فيها المناطق الصناعية.
ويأتي القرار بالتزامن مع الاستعدادات لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، وفي ظل تصاعد التوتر الميداني والتهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، عقب العملية المسلحة التي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أعلن، خلال جولة ميدانية في الخليل جنوبي الضفة الغربية، أنه يبحث مع وزير الجيش يسرائيل كاتس تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، قال إنها ستكون الأولى من نوعها منذ عام 1967، وتشمل اقتحامات ومداهمات وعمليات تفتيش وهدم منشآت.
كما قال نتنياهو، في مقابلة مع قناة /i24NEWS/ العبرية، الجمعة، إن “مفاجأة كبيرة” تنتظر السلطة الفلسطينية، رافضًا الكشف عن تفاصيلها، ومشيرًا إلى تفضيله عنصر المفاجأة في إدارة المواجهات السياسية والأمنية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY