تتسارع وتيرة التوسع الاستيطاني في وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث كشف موقع /عولام كتان/ المقرب من المستوطنين، النقاب عن أن سلطات الاحتلال وضعت اليوم الأربعاء حجر الأساس لإقامة مستوطنة جديدة غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال تقرير نشره الموقع إن المستوطنة التي أطلق عليها “نيوت حريم” تقع غرب رام الله، بالقرب من مستوطنات “نيفي تسوف”، و”عطيرت” و”نحليئيل”، وبالقرب من الطريق الاستيطاني السريع 450، وهي واحدة من 13 مستوطنة معتمدة في منطقة في وسط الضفة، بما في ذلك مستوطنتي “ماعوز تسور” و”متسوكيه ايريتس”، اللتين بدأت أعمال إنشائهما بالفعل.
وأوضح أن الهدف من إنشاء المستوطنة في هذا المكان، إنشاء منطقة استيطانية متصلة بين “غوش تالمونيم” و”نحليئيل” وجنوب “نيفي تسوف” وشمالها، مما سيعزز الاستيطان في المنطقة، وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المنطقة، وضمان استمرارية الاستيطان.
واشار إلى أنه من بين المستوطنات الثلاث عشرة التي تمت الموافقة عليها، تقع مستوطنات “ناتوف” و”زفادا” و”نيوت حريم” في منطقتين استراتيجيتين .
ففي المنطقة الجبلية غرب رام الله، التي تربط القدس بوسط فلسطين، يجري العمل على تطوير مستوطنات “ناتوف” و”زفادا” و”نيوت حريم”.
أما في شرق رام الله، فيقع مشروعا “ديا” و”كنفي شاحر” في سهول غابات وادي الأردن.
وتعتمد عشر من هذه المستوطنات على مزارع وبؤر استيطانية قائمة، بينما سيتم إنشاء بعضها كمستوطنات جديدة بالكامل.
وسبق أن وافقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في آذار/مارس 2026 على خطة تشمل بناء 34 مستوطنة جديدة، بينما تشير تقارير إسرائيلية إلى خطة أوسع لإنشاء 104 مستوطنات عبر تحويل بؤر قائمة إلى مستوطنات رسمية.
وتعتبر غالبية دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، مخالفة للقانون الدولي، وترى أنها تمثل عقبة أمام إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، وأصدرت قرارات بمقاطعة منتجاتها.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY