كشفت /القناة السابعة/ الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن توجه حكومي لتنفيذ أوسع عملية توسع استيطاني في الضفة الغربية المحتلة منذ عقود، تهدف إلى تثبيت واقع جديد ينهي إمكانية “حل الدولتين”.
ونقلت القناة عن وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، تأكيده أن الوزارة والجهات المعنية ستبدأ العمل الفوري على “شرعنة” 140 بؤرة استيطانية كانت تُصنف سابقاً بأنها “غير قانونية” وفق المنظومة الإسرائيلية.
وشدد الوزير على أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الوجود اليهودي وتوسيع الاستيطان في كافة أرجاء الضفة الغربية، وتوفير الغطاء القانوني واللوجستي الكامل لهذه المواقع.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لما يُعرف بـ “خطة الحسم” التي يتبناها الائتلاف اليميني الحاكم، والتي تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية “الفعلية” على مناطق (ج) في الضفة الغربية، وتحويل البؤر المشتتة إلى مستوطنات كبرى متصلة ببعضها.
وتزامن هذا الإعلان مع وصول المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى المنطقة؛ حيث تسعى حكومة بنيامين نتنياهو لفرض وقائع استيطانية على الأرض قبل الدخول في أي مفاوضات تتعلق بـ “خطة السلام المحدثة” لإدارة ترامب، مستغلة الدعم السياسي الواسع من واشنطن لشرعنة المستوطنات
وتعتبر الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كافة المستوطنات (بما فيها البؤر العشوائية) غير قانونية وتشكل جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY