كشفت معطيات محدثة لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي أقام 942 حاجزاً وبوابة وعائقاً في الضفة الغربية، بينها 824 حاجزاً ونقطة إغلاق ثابتة، في منظومة تتوسع لتقييد حركة الفلسطينيين وفصل التجمعات عن بعضها والتحكم في الوصول إلى الأراضي والخدمات.
وأضافت الهيئة في تقرير مفصل اليوم الجمعة، أن الشهرين الماضيين شهدا استحداث 13 حاجزاً وبوابة ثابتة جديدة، بينها 10 في محافظة جنين شمالي الضفة، فيما بات بعض المستوطنين ينشئون بوابات خاصة للتحكم في طرق وأراضي الفلسطينيين، بما يعكس انتقال الإغلاق من إجراء عسكري إلى واقع مكاني دائم.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تصعيد الاحتلال لعملياته العسكرية والاستيطانية في الضفة، بما يشمل مصادرة الأراضي والتهجير وهدم المنازل وتوسيع المستوطنات واعتداءات المستوطنين.
وحذرت الأمم المتحدة من أن هذه السياسات تعمق السيطرة الإسرائيلية على الأرض وتدفع نحو ترسيخ ضم أجزاء واسعة من الضفة.
وتأتي منظومة الحواجز ضمن مسار أوسع لإعادة تشكيل جغرافيا الضفة، بالتوازي مع إجراءات مصادرة الأراضي؛ إذ وسعت سلطات الاحتلال في أيلول/ سبتمبر الجاري إعلان “أراضي دولة” ليشمل نحو 194 دونماً إضافية من أراضي جالود والمغير.
وتقول الأمم المتحدة إن التوسع الاستيطاني والضم والتهجير القسري يترافقون مع تصاعد عنف المستوطنين، بما يهدد التواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية ويقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY