أدان الاتحاد الأوروبي و11 دولة، اليوم الخميس، الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بحق وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، مطالبين “إسرائيل” بوقف جميع أشكال التدخل في عمل الوكالة؛ واحترام حصانة مقار الأمم المتحدة بموجب القانون الدولي.
وجاءت الإدانة عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مركز التدريب المهني التابع لـ”الأونروا” في منطقة قلنديا شمالي القدس المحتلة، وإخلاء الموظفين منه والسيطرة على المنشأة، في خطوة وصفتها الوكالة بأنها “دخول قسري وغير مصرح به” إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة.
وشاركت في البيان المشترك 12 دولة، بينها بلجيكا والبرازيل وكندا والدنمارك وألمانيا وإيرلندا وإيطاليا واليابان والنرويج وإسبانيا وسويسرا وبريطانيا، وجميعها أعضاء في اللجنة الاستشارية لـ”الأونروا”.
وأكدت الدول أن مقار الأمم المتحدة تتمتع بالحماية بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشددة على ضرورة احترام هذه الحصانات وعدم المساس بمرافق المنظمة الدولية أو تعطيل أنشطتها.
ودعت “إسرائيل” إلى الالتزام بتعهداتها الدولية و”وقف جميع أشكال التدخل في عمل الأونروا دون تأخير”.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مركز التدريب في قلنديا بمشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وأخلت موظفي الوكالة من المكان، فيما زعمت السلطات الإسرائيلية أن بلدية القدس بدأت العمل على تحويل الموقع إلى مجمع تعليمي ومجتمعي يخدم سكان كفر عقب.
وتأتي الخطوة في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل ضد “الأونروا”، بعد إقرار الكنيست (برلمان الاحتلال) في تشرين الأول/ أكتوبر 2024 قانونين يستهدفان عمل الوكالة، دخلَا حيز التنفيذ في 30 كانون الثاني/ يناير 2025، بما يشمل حظر أنشطتها في المناطق التي تعتبرها “إسرائيل” تابعة لسيادتها، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ومنع التواصل بين المسؤولين الإسرائيليين والوكالة.
وتؤكد “الأونروا” أن استهداف منشآتها يأتي في وقت تواصل فيه تقديم خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين، ولا سيما التعليم والصحة والإغاثة والحماية.
وتعمل الوكالة عبر آلاف الموظفين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، رغم القيود الإسرائيلية المفروضة على عملياتها وحركة موظفيها.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY