استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين بحجة الأعياد اليهودية، وإجبار سدنة الحرم وموظفيه على إخلائه منذ الساعة الثانية من ظهر اليوم، وحتى الساعة العاشرة من مساء يوم غد الاثنين.
وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم الأحد، أن “ما يحدث في الحرم الإبراهيمي الشريف شديد الخطورة، ويشكل استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين واعتداءً على حرية العبادة ومكانة الحرم الدينية والتاريخية، في ظل استمرار الإجراءات الاحتلالية التي تستهدف المصلين وموظفي الحرم”.
وأضافت أن قوات الاحتلال تواصل منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي لليوم التسعين على التوالي بحجج وذرائع واهية، وتقيد حرية وصول المسلمين إلى الحرم، في الوقت الذي تمنح فيه المستوطنين حرية استباحة الحرم بشكل كامل خلال الأعياد اليهودية، وإقامة طقوسهم واحتفالاتهم في أروقته وساحاته.
وحذرت الوزارة من “خطورة استمرار هذه الإجراءات، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والدينية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له الحرم الإبراهيمي من انتهاكات، والعمل على ضمان حرية العبادة ووقف الاعتداءات والإجراءات التي تستهدف المسجد وحرمة المكان وحق المسلمين في الوصول إليه والصلاة فيه”.
ويقع المسجد في البلدة القديمة بمدينة الخليل الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، حيث يقيم نحو 400 مستوطن يحرسهم قرابة 1500 جندي إسرائيلي.
وفي عام 1994، قسمت دولة الاحتلال المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب مجزرة ارتكبها مستوطن يهودي وأسفرت عن استشهاد 29 مصليا فلسطينيا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY