Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

اقتحامات واعتقالات واسعة للاحتلال في الضفة والقدس تطال مدارس ومنازل شهداء

تواصلت اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، اليوم السبت، عبر سلسلة من الاقتحامات والمداهمات التي استهدفت مدارس ومنازل وأحياء سكنية، وأسفرت عن إصابات واعتقالات جديدة.

ففي مدينة الخليل جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة “ذكور السموع الثانوية” واحتجزت مديرها وأحد الموظفين، بعد أن عبثت بمحتويات الغرف الصفية والإدارية.

كما داهمت منازل الشهيدين محمد طه ومثنى عمرو منفذي عملية “راموت”، في بلدتي “قطنة” و”القبيبة” شمال غرب القدس، وسلمت ذويهما قرارات بمصادرة وإغلاق منزليهما لمدة 10 أيام، قبل تنفيذهما وسط إجراءات عسكرية مشددة.

وفي سياق متصل، شهدت عدة بلدات اقتحامات متزامنة؛ إذ داهمت قوات الاحتلال فجراً بلدة “رأس عطية” جنوب قلقيلية شمال الضفة، واعتقلت شابين في بيتونيا غرب رام الله وسط الضفة. كما أصيب مسن برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة طولكرم شمال الضفة.

أما في القدس المحتلة، فاقتحمت القوات الإسرائيلية “كفر عقب” و”حي المطار” شمال المدينة، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، دون تسجيل إصابات.

كذلك، داهمت مخيم “شعفاط” عقب عملية طعن وقعت صباح الجمعة في القدس وأدت إلى إصابة إسرائيليين اثنين، حيث اعتقلت منفذ العملية محمد الشوامرة. وأفادت المصادر بأن فلسطينياً أصيب بجروح خطيرة خلال الاقتحام.

تأتي هذه الممارسات في إطار حملة تصعيدية متواصلة ضد بلدات شمال غرب القدس منذ عملية “راموت” التي أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين وإصابة آخرين.

وبحسب إحصاءات فلسطينية، فقد استشهد منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ما لا يقل عن 1020 فلسطينياً في الضفة الغربية، بما فيهم القدس المحتلة، وأصيب نحو 7 آلاف آخرين، فيما تجاوز عدد المعتقلين 19 ألفاً، بالتوازي مع حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY