Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

استمرار حصار الاحتلال لعناتا ومخيم شعفاط وتعطيل المدارس وإغلاق المحال التجارية

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الثلاثاء، فرض حصار مشدد على بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرقي القدس المحتلة، وسط انتشار عسكري واسع وإغلاق للطرق والمداخل المؤدية إلى المنطقة، ومنع السكان من التنقل، بالتزامن مع استمرار عمليات المداهمة والاعتقال والتفتيش داخل المنازل والمحال التجارية.

وأدى الحصار ومنع التجول إلى تعطيل دوام المدارس ورياض الأطفال في البلدة والمخيم، فيما أُغلقت أبواب المحال التجارية، ومُنع أصحابها من فتحها، ما تسبب في شلل واسع للحركة التجارية والحياة اليومية لنحو 80 ألف مواطن في المنطقة.

وتواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة، إذ يُقدّر عدد المواطنين الذين جرى احتجازهم أو اعتقالهم منذ بدء العدوان بنحو 100 مواطن، بينهم سيدة، في حين لا تزال عمليات المداهمة والتحقيق الميداني مستمرة.

كما داهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في عناتا ومخيم شعفاط، وأخضعت سكانها للتفتيش والتحقيق الميداني، فيما اقتحمت عددًا من المحال التجارية والمنشآت الخاصة، وخلعت أبواب بعضها وألحقت أضرارًا بمحتوياتها، بالتزامن مع استمرار انتشار القوات في الأحياء والشوارع الرئيسية.

وتواصل قوات الاحتلال إغلاق الطرق المؤدية إلى مخيم شعفاط وبلدة عناتا، فيما يشهد حاجز مخيم شعفاط إجراءات عسكرية مشددة. وبحسب إفادات محلية، سمحت القوات في بعض الحالات للمواطنين بالدخول إلى المنطقة، بينما منعتهم من الخروج منها.

واضطر عشرات المواطنين إلى قضاء ساعات من الليلة الماضية داخل مركباتهم، بسبب إغلاق الطرق ومنعهم من الوصول إلى منازلهم، بينهم مواطنون من خارج البلدة والمخيم تقطعت بهم السبل، في ظل استمرار الإغلاق العسكري.

كما تواصل قوات الاحتلال منع وصول مركبات الإسعاف إلى المنطقة أو عرقلته، بما في ذلك الحالات المرضية المزمنة والمواطنين الذين يحتاجون إلى الوصول إلى المستشفيات أو متابعة علاجاتهم، ما يفاقم المخاطر الإنسانية الناجمة عن الحصار المفروض على المنطقة.

وكانت محافظة القدس قد أكدت أن قوات الاحتلال تمنع وصول طواقم الإسعاف إلى المرضى والحالات الطارئة، محذرة من تداعيات استمرار هذه الإجراءات.

وأكدت محافظة القدس أن استمرار الحصار والإغلاق، وتعطيل المدارس ورياض الأطفال، ومنع المواطنين من الوصول إلى أعمالهم ومحالهم، وعرقلة وصول المرضى والطواقم الطبية، إلى جانب الاعتقالات ومداهمة المنازل والمنشآت واستهداف خطوط المياه، يمثل تصعيدًا خطيرًا وعقوبات جماعية تمس حياة عشرات آلاف المواطنين وحقوقهم الأساسية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY