أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة /معاريف/ العبرية، اليوم الجمعة، أن 59% من الإسرائيليين يعارضون انضمام حزب عربي إلى الائتلاف الحكومي بعد الانتخابات المقبلة، فيما تتساوى كتلة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والمعارضة عند 52 مقعدًا لكل منهما، في ظل غياب أغلبية برلمانية واضحة لأي من المعسكرين.
وبحسب الاستطلاع، تحافظ الأحزاب العربية على تمثيل إجمالي يبلغ 12 مقعدًا في الكنيست (برلمان الاحتلال) المقبل، ما يجعلها عاملًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة، رغم معارضة غالبية المستطلعة آراؤهم مشاركتها في الائتلاف الحاكم.
وعلى مستوى الأحزاب، تصدّر حزب “يَشار” بقيادة غادي آيزنكوت النتائج بـ21 مقعدًا، يليه حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو بـ20 مقعدًا، فيما حصل تحالف نفتالي بينيت ويائير لابيد “بياحد” على 13 مقعدًا.
ونال كل من حزبي “الديمقراطيون” و”يسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان تسعة مقاعد، فيما حصل حزب “عوتسما يهوديت” بقيادة إيتمار بن غفير على ثمانية مقاعد.
وحصلت القائمة العربية المشتركة وحزبا “شاس” و”يهدوت هتوراه” على سبعة مقاعد لكل منها، فيما نال حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش ستة مقاعد، والقائمة الموحدة “رعام” خمسة مقاعد.
وحصل كل من حزب “عمخا يسرائيل” والتحالف الذي يضم ميلونيماني والحزب الاقتصادي على أربعة مقاعد.
وفي ما يتعلق بالشخصية المفضلة لرئاسة الحكومة، تقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 46% مقابل 40%، فيما تقلص الفارق بين نتنياهو ورئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت إلى نقطتين مئويتين، بواقع 44% لبينيت و42% لنتنياهو. وتقدم نتنياهو على ليبرمان بنسبة 44% مقابل 38%.
وفي المقابل، أيد 53% من المستطلعة آراؤهم انضمام حزب من الأحزاب الحريدية، التي تمثل اليهود المتشددين دينيًا، إلى الحكومة المقبلة، مقابل 41% عارضوا ذلك، فيما لم يحدد 6% موقفهم.
وتشير النتائج إلى أن أيًا من المعسكرين لا يقترب منفردًا من الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعدًا في الكنيست المؤلف من 120 عضوًا، ما يبقي تشكيل الحكومة المقبلة مرتبطًا بنتائج الانتخابات والتحالفات التي ستعقبها.
من المقرر إجراء انتخابات الكنيست الإسرائيلي في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، وسط منافسة بين معسكر نتنياهو والأحزاب الساعية إلى إنهاء حكمه، وفي ظل استمرار الجدل بشأن الإخفاقات الأمنية والعسكرية المرتبطة بأحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ومطالبات بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، يعارضها نتنياهو.
وتشارك الأحزاب العربية في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية منذ عقود، سواء عبر قوائم مستقلة أو تحالفات مشتركة، وتطرح قضايا المساواة والحقوق المدنية ومواجهة التمييز، إلى جانب مواقفها من الاحتلال والقضية الفلسطينية. وشهدت مشاركتها محطة بارزة عام 2015 مع تشكيل القائمة المشتركة، التي حصلت آنذاك على 13 مقعدًا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY