Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إعلام عبري: موافقة نتنياهو على صفقة الغاز مع مصر هدفه تحقيق إنجاز سياسي

كشفت وسائل إعلام عبرية، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعتزم بعد الموافقة على اتفاقية الغاز بين إسرائيل ومصر، استغلال هذا الزخم السياسي للدفع بخطوة أمنية هامة في قطاع غزة.

ووفقًا لتقرير نُشر على موقع صحيفة /معاريف/ العبرية، من المتوقع أن يروج نتنياهو لفتح معبر رفح كمعبر للخروج فقط، مما يسمح لسكان القطاع بالخروج منه باتجاه مصر.

وأضاف الموقع، أنه لا يُنظر إلى اتفاقية الطاقة مع المصريين كغاية في حد ذاتها، بل كأداة. والهدف هو استغلال المصالح الاقتصادية المشتركة لتحقيق مكاسب سياسية في الجنوب.

ويُعدّ فتح المعبر بهذه الطريقة جزءًا من المرحلة الأولى من خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب، والتي رغم الضغوط الكبيرة من البيت الأبيض، لم تُفعّل بعد على أرض الواقع.

ووفق الموقع، يكمن التغيير الجوهري الآن في المناخ السياسي، حيث أوضحت مصادر مطلعة أن الديناميكية الجديدة بين القاهرة وتل أبيب تمهد الطريق لممارسة ضغط أمريكي أكثر فعالية على القاهرة. فبينما عارضت مصر سابقًا هذه الخطوة لأسباب أمنية وحساسية إقليمية، تعتقد إسرائيل الآن أن البنية التحتية قد تم إنشاؤها بما يسمح لمصر بـ”ابتلاع” فتح المعبر، وبالتالي تعزيز الخطة السياسية الأوسع لواشنطن في المنطقة.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY