Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إعلام عبري: ممثلو أحزاب الائتلاف اليميني يرفضون المصادقة على نتائج الانتخابات

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن ممثلي أحزاب الائتلاف اليميني الحاكم في لجنة الانتخابات الإسرائيلية أبلغوا رئيس اللجنة، القاضي نوعام سولبرغ، رفضهم المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات قبل تسليمهم المعلومات والأدلة التي عُرضت عليه وعلى المستشارة القضائية للحكومة، بشأن شبهات تدخل أجنبي في العملية الانتخابية.

ونقلت /هيئة البث/ الإسرائيلية العامة (حكومية) عن عضو الكنيست عن حزب الليكود وممثله في اللجنة، عميت هليفي، قوله إنه لا يمكن مطالبة أعضاء اللجنة بالمصادقة على النتائج النهائية، في ظل عدم وضوح المعلومات المتوافرة بشأن هذه الشبهات.

في المقابل، أبلغ سولبرغ ممثلي الائتلاف بأنه لا يحتاج إلى توقيعاتهم للمصادقة على النتائج النهائية.

وكانت لجنة الانتخابات قد أعلنت، اليوم الأربعاء، انتهاء عملية التدقيق في نتائج الانتخابات، مؤكدة عدم العثور على أي مؤشرات تدل على المساس بنزاهة العملية الانتخابية أو تغيير نتائجها.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أنها فحصت جميع الشكاوى والتوجهات التي تلقتها من الأحزاب والقوائم الانتخابية والجمهور، مشيرة إلى أن عملية التدقيق شملت محاضر 9069 صندوق اقتراع، أي أكثر من 75% من صناديق الاقتراع العادية التي قُدمت بشأنها شكاوى.

وأضافت أنها أجرت، في الحالات التي استدعت ذلك، فحوصاً معمقة لمواد التصويت والوثائق ذات الصلة، دون أن تعثر على أي مخالفات أو مؤشرات تدل على المساس بنزاهة الانتخابات أو تغيير نتائجها.

ومن المقرر أن يسلّم سولبرغ النتائج الرسمية للانتخابات، اليوم الأربعاء، إلى رئيس دولة الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، الذي سيشرع عقب ذلك مباشرة في مشاورات مع ممثلي الأحزاب لترشيح الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة المقبلة.

ومنذ إعلان نتائج الانتخابات، يسعى حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأحزاب أخرى من الائتلاف اليميني المنتهية ولايته، إلى تأجيل المصادقة عليها، بذريعة وجود شبهات بمخالفات ورشاوى انتخابية في المناطق العربية، إلى جانب مزاعم بشأن تمويل أجنبي من قطر ودول أخرى استُخدم لشراء الأصوات، بما أدى، وفق ادعاءاتهم، إلى ارتفاع نسبة التصويت لدى العرب في الأراضي المحتلة عام 1948.

وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات، التي جرت في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حصول حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو على 27 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب “ياشار!” بقيادة آيزنكوت، و12 مقعداً لحزب “معاً” بقيادة بينيت، و8 مقاعد للحزب الديمقراطي بقيادة غولان، و7 مقاعد لحزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة ليبرمان.

في المقابل، حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعداً، توزعت بين القائمة المشتركة بـ11 مقعداً والقائمة العربية الموحدة بـ8 مقاعد.

وبهذه النتائج، يمتلك معسكر نتنياهو 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لأحزاب المعارضة الصهيونية، فيما تشكل الأحزاب العربية الكتلة الثالثة في الكنيست بـ19 مقعداً، في وقت يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة أغلبية أعضاء الكنيست (برلمان الاحتلال) المؤلف من 120 عضواً.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY