قالت وسائل إعلام عبرية إن رئيس بلدية أثينا دخل في حرب كلامية مع السفير الإسرائيلي في اليونان، الذي اتهم سلطات المدينة بعدم بذل ما يكفي من الجهود لإزالة الكتابات المعادية لإسرائيل على الجدران.
وزعم السفير نعوم كاتس لصحيفة /كاثيميريني/، أن السياح الإسرائيليين يشعرون “بعدم الارتياح” في أثينا لأن رئيس البلدية هاريس دوكاس لا يتحرك ضد “الأقليات المنظمة” التي تضع كتابات معادية لليهود على الجدران.
ورد دوكاس في تصريحات إعلامية: “لقد أثبتنا معارضتنا القوية للعنف والعنصرية، ولا نأخذ دروسًا في الديمقراطية من أولئك الذين يقتلون المدنيين”.
وأضاف عمدة أثينا المنتمي لحزب الباسوك الاشتراكي: “أثينا، عاصمة دولة ديمقراطية، تحترم زوارها بشكل كامل وتدعم حق مواطنيها في حرية التعبير”.
وأضاف دوكاس “من المثير للاشمئزاز أن يركز السفير على الكتابة على الجدران (التي تم إزالتها بوضوح) بينما تحدث إبادة جماعية غير مسبوقة في غزة”.
وشهدت اليونان، إلى جانب العديد من الدول الأوروبية الأخرى، عددًا من المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والمعادية لإسرائيل.
واستقبلت مظاهراتٌ في عدة موانئ سفينة سياحية تقل سياحًا إسرائيليين كانت تجوب الجزر اليونانية الأسبوع الماضي، ولم تتمكن من الرسو في أحدها.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب دولة الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على تسعة آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY