أعلنت وزارة جيش الاحتلال رسميا، بدء العمل في بناء جدار ضخم جديد على طول الحدود بين فلسطين المحتلة والأردن.
ووفق صحيفة/ كالكاليست/ العبرية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية، فإن طول الجدار المخطط له سيبلغ حوالي 500 كيلومتر، من مشارف إيلات إلى جنوب مرتفعات الجولان، وستبلغ تكلفته حوالي 5.5 مليار شيكل (مليار و692 مليون دولار).
وأوضحت وزارة الجيش، أن بناء الجدار الجديد سيتم على الحدود الشرقية ضمن مراحل، حيث تمتد أجزاؤه الأولى لمسافة 80 كيلومتر تقريبًا في قطاع الأودية.
وسيقود أعمال البناء اللواء عيران أوفير، والذي أكد أن البناء ستنتج عنه حدود ذكية، تشمل “سياجًا ماديًا ووسائل جمع معلومات، ورادارات وكاميرات، ووسائل تكنولوجيا معلومات متطورة، قادرة على توفير استجابة متطورة لجميع الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمؤسسة الأمنية”.
ولفتت الصحيفة إلى أن أوفير هو الذي أشرف أيضا على بناء الجدار حول قطاع غزة عندما كان رئيس مديرية الحدود والخطوط التماسية في جيش الاحتلال، وكان حينها ضابطاً برتبة عميد، وأدار عملية هندسية استغرقت نحو ثلاث سنوات.
وقالت إن الجدار الذي سيتم بناؤه على طول الحدود مع الأردن “سيكون أكثر ذكاء” من جدار غزة، وسيعتمد على مكونات إضافية؛ علاوة على السياج العالي والوسائل التكنولوجية المثبتة على طول الحدود، وسيعمل على الرد على كامل مجموعة التهديدات على طول القطاع.
يذكر أنه في صباح السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023، اخترق مقاومون من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حاجز “الساعة الرملية” في دقائق، والذي اكتمل بناؤه حول قطاع غزة قبل نحو عامين، بتكلفة بلغت نحو 3.5 مليار شيكل (مليار و77 مليون دولار).
وتمكن المقاومون من تعطيل مواقع إطلاق النار الآلية المُقامة على امتداد الجدار بواسطة طائرات مُسيّرة رخيصة الثمن ألقت عليها قنابل يدوية؛ وتم تفجير السياج، الذي ارتفع إلى ستة أمتار، بسهولة، واختراقه في أماكن أخرى بواسطة الجرافات، مما مهد الطريق للمقاومين لاقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية المحيطة بغزة وجنوبها.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY