كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء السبت، عن تخطيط حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قبل أيام من هجوم 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023، لاختطاف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، ونقله إلى قطاع غزة.
وأظهر توثيق مصور عرضته القناة /13/ العبرية، تنفيذ عناصر من وحدة النخبة التابعة لـ”حماس” تدريبا ميدانيا شاملا، حاكى التسلل إلى داخل “إسرائيل” واختطاف شخصية سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى.
ويظهر في التسجيل شخص متنكر بزي “بن غفير”، يرتدي بدلة ويضع قناعا يشبه ملامحه، حيث جرى تقييده تحت تهديد السلاح واقتياده إلى مركبة، ثم نقله إلى مركبة أخرى لنقله إلى قطاع غزة.
وأوضحت القناة العبرية، أن التوثيق التُقط بواسطة كاميرات مثبتة على أجساد عناصر “حماس”، ويُعد من المواد النادرة التي تكشف تفاصيل الاستعدادات المسبقة للهجوم.
ووفق التقرير، فإن هذه المواد المصورة تنضم إلى سلسلة من الأدلة التي تشير إلى أن هجوم 7 أكتوبر لم يكن عملا عفويا، بل جاء نتيجة تخطيط طويل الأمد، شمل تدريبات مكثفة واستثمارا للوقت والموارد، بهدف تنفيذ عمليات اختطاف واستهداف الجبهة الإسرائيلية السياسية والأمنية والمدنية.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY