Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إصابات بقصف وخروقات إسرائيلية متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة لليوم الـ350

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خرق اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ350، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي واستهداف المناطق الحدودية، إلى جانب عمليات نسف للمباني والمنشآت في مناطق متفرقة، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين.

وشهدت مناطق متفرقة من القطاع إطلاق نار وقنابل إنارة وتحركات للآليات العسكرية الإسرائيلية، وسط استمرار التداعيات الإنسانية والميدانية الناجمة عن هذه الخروقات.

وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، أصيبت فلسطينية برصاص قوات الاحتلال في شارع العشرين، فيما أصيب فلسطيني آخر برصاص الدبابات الإسرائيلية في مخيم البريج.

كما شهد شمال شرقي مخيم البريج إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار في مناطق متفرقة من المحافظة الوسطى.

وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة في المناطق الجنوبية من مدينة خانيونس، فيما تعرض شمال غربي مدينة رفح لإطلاق نار في محيط منطقة الشاكوش.

أما شمال القطاع، فأطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في المناطق الشمالية الغربية من بلدة بيت لاهيا.

وكان ستة فلسطينيين قد استشهدوا، أمس الأربعاء، وأصيب آخرون جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع عمليات نسف وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف.

وفي وقت سابق، هرعت طواقم الدفاع المدني إلى منزل عائلة الدده في شارع النفق، قرب أرض الوحيدي شرق مدينة غزة، عقب انهياره، وسط جهود للتعامل مع تداعيات الحادث.

وبحسب آخر تقرير إحصائي لوزارة الصحة في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية ثلاثة شهداء و18 إصابة، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان إلى 73,922 شهيدًا و174,995 إصابة.

ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بلغ عدد الشهداء 1,402 شهيدًا، إضافة إلى 4,881 إصابة، فيما وصلت حالات انتشال جثامين الشهداء إلى 834 حالة.

وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 248 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY