أُصيب مساء اليوم السبت، ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
ففي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي وداهمت حي “كفر سابا”، حيث أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين في أطرافهما السفلية، نقلا على إثرها إلى المستشفى.
وفي شرق بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، أصيب آخر برصاص الاحتلال أثناء عمله في منطقة “واد الحمص” الواقعة بين قرية الخاص وبلدة صور باهر المقدسية، ونُقل على الفور إلى المستشفى.
كما أصيب فلسطينيان بالرصاص الحي والعشرات بحالات اختناق، صباح اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة دورا جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
واقتحمت قوات الاحتلال البلدة لعدة ساعات مصطحبة كلابًا بوليسية، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه السكان، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي في القدم، نُقلا إلى مستشفى دورا الحكومي، فيما عولج عشرات المصابين بالاختناق ميدانيًا.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابًا لم تُعرف هويته بعد.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون من مستوطنة “سوسيا” المزارعين في منطقة “اشكارة” جنوب شرق بلدة يطا، جنوب الخليل أيضا.
حيث أفاد شهود عيان، بأن المستوطنين اعتدوا على مزارعين من عائلة النواجعة، وثقبوا إطارات جراراتهم الزراعية ورشقوهم بالحجارة. كما هاجموا مساكن عائلتي محمد وصدام أبو قبيطة، ما أدى إلى تحطيم نافذة أحد المنازل.
يذكر أن المستوطنين نفذوا خلال تشرين أول/أكتوبر الماضي، 766 اعتداء، تركزت في محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل.
وتعكس هذه الاعتداءات، السياسة “الإسرائيلية” الممنهجة للضغط على السكان الفلسطينيين وتهديد استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي، وفقًا لـ”هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” (تابعة للسلطة الفلسطينية).
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا غير مسبوق في هجمات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن ألف و76 وإصابة نحو 10 آلاف و700، واعتقال أكثر من 20 ألفا و500، خلال عامي حرب الإبادة في قطاع غزة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY