أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على نقل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” مئات الأمتار داخل المناطق غير الخاضعة لسيطرته في قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المستمر لليوم الـ41.
وبحسب مصادر صحفية، قام جيش الاحتلال بدفع الخط 300 متر غرباً في “حي التفاح” شرق مدينة غزة، مما أدى إلى نزوح مئات المواطنين تحت تهديد إطلاق النار.
وفي حي الشجاعية شرق غزة، حدّد الاحتلال خطًا أصفر جديدًا يمنع السكان من الوصول إلى منازلهم، بعد أن أسقطت طائراته مناشير قرب مفترق الشجاعية صباح اليوم تحذّر السكان من التقدّم أو تجاوز المنطقة المحددة حديثًا.
وبموجب التغيير الجديد، لم يتبقَّ للسكان سوى عشرات الأمتار القريبة من شارع صلاح الدين، فيما يفرض الاحتلال سيطرة كاملة على بقية أجزاء الحي.
وتسبب هذا الانتهاك بتهجير مئات العائلات التي كانت قد عادت إلى منازلها عقب إعلان وقف إطلاق النار، بينما تعيش العائلات المتبقية في المنطقة بين مخاطر إطلاق النار وتفجير العربات المفخخة في محيطها.
وفي سياق الخروقات المستمرة، استشهد مواطن فلسطيني صباح اليوم، فيما أسفرت الاعتداءات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عن استشهاد 33 فلسطينيًا، بينهم طفل تم انتشاله من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى 12 طفلاً و8 سيدات. كما أصيب 88 آخرون بجراح متنوعة.
ونفذ جيش الاحتلال غارات جوية شرق خان يونس، وواصل تفجير المنازل في المنطقة الشرقية من المدينة وفي داخل رفح، في حين أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة رفح، وقصفت المدفعية مناطق شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY