Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إسرائيل” تقصف 3 مدارس في غزة وتشرد آلاف النازحين

صعّد الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، من هجماته على مدينة غزة، مستهدفًا ثلاث مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم الشاطئ غربي المدينة، ما أدى إلى تشريد آلاف النازحين الذين كانوا يحتمون بها.

وأفادت مصادر صحفية، نقلاً عن شهود عيان، أن الغارات العنيفة طالت مدارس “الست سورة”، و”العالية”، و”شحيبر”، والتي كانت تؤوي آلاف العائلات النازحة من شمال وجنوب المدينة، ممن رفضوا مغادرتها إلى الجنوب.

وأشار الشهود إلى أن الجيش الإسرائيلي سبق وأن أبلغ النازحين عبر اتصالات هاتفية بضرورة إخلاء المدارس تمهيدًا لقصفها، لكنه لم يمنحهم وقتًا كافيًا لجمع احتياجاتهم، الأمر الذي تسبب بحالة من الذعر والفوضى، حيث وقعت الغارات في وقت كان الإخلاء لا يزال جاريًا.

كما قصف الجيش الإسرائيلي، وفق المصادر ذاتها، بناية سكنية متعددة الطوابق في أبراج الفيروز بحي النصر غرب المدينة، إلى جانب منزل في شارع الصناعة جنوبي غزة.

وفي وقت سابق من اليوم، أسقط الجيش منشورات ورقية على أحياء واسعة بمدينة غزة، مطالبًا السكان بالإخلاء والتوجه جنوبًا نحو خان يونس ورفح، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشدة، في ظل افتقار تلك المناطق لمقومات الحياة الأساسية، بحسب تأكيدات حكومية.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد ذكر الجمعة أن عدد سكان مدينة غزة يناهز 1.3 مليون نسمة، في وقت يسعى الجيش الإسرائيلي لإجبارهم على النزوح نحو منطقة المواصي المكتظة بـ800 ألف نسمة.

وتشهد المدينة منذ الجمعة موجات نزوح داخلية إلى الأحياء الغربية المكتظة، التي تتعرض بدورها لقصف إسرائيلي مركز. وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أولغا تشيريفكو، السبت، إن “إسرائيل فرضت حكمًا بالإعدام على مدينة غزة”، مؤكدة أن الفلسطينيين أمام خيارين فقط: المغادرة أو الموت.

يأتي ذلك في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية “عربات جدعون 2″، التي أطلقت في 3 أيلول/سبتمبر الجاري للسيطرة الكاملة على مدينة غزة، ما أثار انتقادات داخل إسرائيل خشية على مصير الأسرى والجنود هناك.

وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 228 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY