Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“أوبال” يرفض آلية انتخابات المجلس الوطني في أمريكا اللاتينية

أعلن الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية “أوبال” رفضه للآلية المعتمدة لاختيار ممثلي الفلسطينيين في الخارج لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، معتبرًا أنها لا تضمن مشاركة واسعة وتمثيلًا حقيقيًا لمختلف مكونات الجاليات الفلسطينية.

وأكد في بيان، اليوم الجمعة، أنه “لم يشارك بأي شكل من الأشكال في أي حوار، ولم تتم أي تفاهمات مع السلطة الفلسطينية أو ممثليها بشأن هذه الانتخابات، لا في البرازيل ولا في أي مكان آخر”، مشددًا على رفضه للعملية برمتها واعتباره أنها لا تستند إلى توافق وطني جامع.

ودعا الاتحاد إلى اعتماد مسار وطني شامل يضع المصلحة الوطنية العليا فوق الحسابات الشخصية والعائلية، وينأى بالقضية الفلسطينية ومؤسساتها عن المحسوبيات وتقاسم النفوذ والمناصب والامتيازات، بما يتيح توحيد الجهود والطاقات الفلسطينية وإعادة بناء النظام السياسي ومؤسساته على أساس الشراكة والتعددية والديمقراطية.

وطالب الاتحاد بعملية انتخابية شفافة تتيح للفلسطينيين في دول الشتات اختيار ممثليهم بصورة مباشرة وديمقراطية، مؤكدًا رفضه للآليات التي لا تستند إلى توافق وطني شامل.

وينص النظام الانتخابي الجديد للمجلس الوطني على إجراء الانتخابات في الوطن والشتات حيثما أمكن، فيما يُلجأ في المناطق التي يتعذر فيها إجراء انتخابات مباشرة إلى صيغ بديلة، بينها المجمع الانتخابي أو التوافق مع مكونات الجالية.

وأقرت لجنة متابعة الانتخابات مبدأ “الانتخابات حيثما أمكن، وصيغة التوافق حيثما تعذر”.

وأثارت هذه الآليات اعتراضات من مؤسسات فلسطينية في الخارج، بينها “أوبال” واتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، اللذان اعتبرا أن اعتماد المجمعات الانتخابية أو التعيين في بعض الساحات قد يحد من المشاركة المباشرة للجاليات ويؤثر في طبيعة تمثيلها داخل المجلس الوطني.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY