نعت “ألوية الناصر صلاح الدين” (الذراع العسكرية للجان المقاومة في فلسطين)، أحد قادتها الميدانيين في قطاع غزة، وسيم عبد الباسط عبد الهادي (أبو العبد)، وذلك بعد اغتياله صباح اليوم الاثنين في عملية قالت إنها “عملية اغتيال نفذتها قوة (إسرائيلية) خاصة وسط القطاع”.
وأوضحت الألوية في بيان النعي أن عبد الهادي “ارتقى إثر عملية اغتيال جبانة وغادرة”، مؤكدة أن “القائد المستهدف كان من البارزين في العمل الميداني، وأن له دورًا محوريًا في تطوير مجموعات أحفاد الناصر والعمل الشعبي المقاوم في غزة”.
وأضاف البيان أن عبد الهادي كان له “مشاركات واسعة خلال معركة (طوفان الأقصى)، وأسهم مع فصائل فلسطينية أخرى في العمل المشترك”.
وحملت الألوية الاحتلال مسؤولية العملية، معتبرة أن “سياسة الاغتيالات تعكس حالة فشل وعجز أمام صمود الشعب الفلسطيني”
وقدّمت الفصائل تعازيها لعائلة عبد الهادي، سائلةً له الرحمة ولذويه الصبر.
وتأتي العملية في ظل استمرار التوتر الأمني وتواصل المواجهات في قطاع غزة.
وخلفت حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي غربي في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال، ودمار أكثر من 90% من مباني القطاع.
ولا تزال قوات الاحتلال تواصل قصفها لقطاع غزة ونسفها لما تبقى من مساكنه، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل له في العاشر من الشهر الماضي، مما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY