Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

أكثر من 70 منظمة دولية تشارك في “اليوم العالمي للتحرك من أجل غزة

أعلن “التحالف العالمي من أجل فلسطين”، ومقره لندن، عن تنظيم “اليوم العالمي للتحرك من أجل غزة” في السادس من أيلول/سبتمبر الجاري، بمشاركة أكثر من سبعين منظمة من مختلف دول العالم، في إطار حملة دولية منسقة تهدف إلى المطالبة بإنهاء الحصار المفروض على القطاع ووقف ما وصفه التحالف بـ”جريمة الإبادة الجماعية” بحق السكان المدنيين.

وأشار بيان صدر عن التحالف اليوم الخميس، إلى أن هذا التحرك التضامني يأتي في سياق تصاعد الجهود الدولية لكسر الحصار، لا سيما مع انطلاق “أسطول الصمود العالمي” في 31 آب/أغسطس الماضي من مدينة برشلونة الإسبانية، والذي يضم عشرات السفن ومئات النشطاء من أكثر من 44 دولة، في محاولة لإنشاء ممر إنساني إلى غزة. وقد أشار التحالف إلى أن هذه المبادرة البحرية تمثل أحد أبرز مظاهر التحدي للحصار البحري الإسرائيلي، وتؤكد على البعد الأخلاقي المتزايد في التضامن الدولي مع القطاع.

ويشهد اليوم العالمي فعاليات احتجاجية وتضامنية في عدد كبير من المدن حول العالم، من بينها وقفات بالشموع في مدينة “مالقة” جنوب إسبانيا، ومسيرات شعبية في العاصمة الماليزية “كوالالمبور”، وتجمعات في أكثر من 25 مدينة وبلدة في نيوزيلندا، إضافة إلى احتجاجات رمزية في سانتياغو تحت شعار “بانديرازو”. وتوحد هذه التحركات مطلبًا رئيسيًا يتمثل في رفع الحصار، ووقف الإبادة، وتمكين الفلسطينيين من العيش بحرية وكرامة.

وأشار التحالف إلى أن الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عامًا أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث تعاني العائلات من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه النظيفة، في ظل ما وصفه بـ”نظام عقابي ممنهج” يهدف إلى عزل القطاع ومعاقبة سكانه.

وأكد التحالف أن السادس من أيلول/سبتمبر “لا يمثل نهاية المطاف، بل هو محطة ضمن جهد متواصل لتوسيع دائرة الضغط الدولي، وتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن التحركات ستستمر حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة والحرية”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت، وفق إحصائية يومية مفتوحة، يعدها “المركز الفلسطيني للإعلام”، 63 ألفًا و 746 شهيدا بالإضافة إلى 161 ألفًا و245 جريحا، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY