قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الوحشية التي تعرّضت لها نساء غزة خلال العامين الماضيين لم تلقَ رد الفعل الذي تستحقه، ولم يُمارس على “إسرائيل” ضغط يتناسب مع هول الجرائم التي ارتكبتها.
وأكد في كلمة، اليوم الثلاثاء، خلال فعالية في العاصمة أنقرة، بمناسبة “اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة” أن هوية الجاني والضحية لعبت دورا في تحديد مستوى الرد.
وأضاف أردوغان أن ثلثي شهداء حرب الإبادة التي ارتكبتها “إسرائيل” بقطاع غزة، البالغ عددهم 70 ألفا، هم من النساء والأطفال مشيراً إلى أنها “أرقام مروعة لأصحاب الضمائر، ولا يمكن لإنسان لديه نصيب من الإنسانية أن يبقى غير مبالٍ أمام هذه المآسي”.
وقال: “سنصدح بالحق، وندافع عن الحقيقة في كافة المحافل دون النظر إلى هوية الظالم أو المظلوم”، مضيفاً “الذين يحددون حجم ردود أفعالهم بناءً على هوية الضحايا والجناة، شركاء في الظلم واللاعدالة بقدر مرتكبي هذه الجرائم”.
وتابع: “إن تركيا وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني دائما وحتى اليوم، وبإذن الله سنبقى دائما إلى جانبكم” مشدداً على أن كل امرأة فلسطينية هي “رمز للمقاومة، وأترحم على الشهداء”.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY