Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

أبو عبيدة في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: السابع من أكتوبر شكّل إعجازا عسكريا وكسر نظرية أمن الاحتلال

قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، “أبو عبيدة”، إن مرور ثلاثة أعوام على “العبور المقدس” يمثل ذكرى اليوم الذي “كسرت سواعد الرجال نظرية أمن الاحتلال مرة وإلى الأبد”، مؤكداً أنه “لم يبقَ ردع ولا حسم ولا إنذار بفضل الله تعالى”.

ووجّه “أبو عبيدة”، في تصريح بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمعركة “طوفان الأقصى”، اليوم الأربعاء، التحية إلى “أبطال وشهداء العبور الكبير قادة وجنداً”، وإلى الشعب الفلسطيني، الذي وصفه بأنه “مبتدأ الحكاية ومنتهاها”.

وقال مخاطباً أهالي قطاع غزة: “يا أهل غزة العظيمة.. لقد كانت الضريبة باهظة ولكن فعلكم كان عظيماً”، مضيفاً أن الأجيال ستذكرهم “كصناع للمجد ومغيرين لوجه التاريخ وتوازنات العالم، وكمرابطين مدافعين عن شرف الأمة ومقدساتها”.

وأضاف أن ذلك جرى “على هذه البقعة الضيقة المحاصرة التي أيقظت ضمائر الأحرار، وفضحت كل المتآمرين والمتخاذلين”.

واعتبر الناطق العسكري باسم كتائب القسام أن السابع من أكتوبر “شكّل إعجازاً عسكرياً بتوفيق الله وفضله”، مشيراً إلى أن “العدو قبل الصديق” شهد بعظمة التخطيط والتنفيذ، وبراعة “الخداع الاستراتيجي المحكم”.

وأوضح أن ذلك الخداع الاستراتيجي أبدعت فيه “عقول المقاومين” من خلال توظيف “كل المهددات والفرص”، بما في ذلك “نرجسية نتنياهو وغروره واستخفافه بالخصوم”.

وأكد “أبو عبيدة” أن فلسطين “لن تنسى من ساندها؛ ولا سيما من بذل الدم من أجلها”، مشيراً إلى أن “تدنيس الأقصى وجرح غزة النازف ليستصرخ الجميع بلا استثناء”.

وقال: “فليست السودان وليبيا أقل جرأة ولا غيرة من اليمن ولبنان والعراق وإيران”، مضيفاً أنه “ثبت أنه لا عذر لمتقاعس حين شاهد الجميع كيف أقضّت المسيرات البسيطة القادمة من مختلف الجبهات مضاجع العدو”. وختم متسائلاً: “فما بالكم لو فتحت عليه جبهة الغرب؟!!”.

وأطلقت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يو السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 عملية “طوفان الأقصى” بهجوم واسع استهدف مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة، وتم خلاله أسر عدد من جنود الاحتلال ومجنديه ونقلهم إلى القطاع.

وجاءت العملية في سياق عقود من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.

وأعقب العملية شنّ “إسرائيل” حرب إبادة غير مسبوقة على قطاع غزة، مازالت مستمرة منذ ثلاث سنوات، وترافقت مع قصف وعمليات عسكرية واسعة وحصار وتهجير جماعي وتدمير واسع للبنية التحتية. وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، استشهد أكثر من 74 ألف فلسطيني في القطاع فيما أصيب أكثر من 175 ألف آخرين، وخلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن السلطات والقوات الإسرائيلية ارتكبت أفعالًا ترقى إلى الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة.

ويذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ولكن يواصل جيش الاحتلال خروقاته اليومية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تشمل القصف وإطلاق النار واستهداف الفلسطينيين في مناطق متفرقة من القطاع، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت وزارة الصحة أن حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 1,467 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 5 آلاف و161 إصابة، إلى جانب انتشال جثامين 836 شهيدًا

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY