أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الخميس، أن ما يتعرض له قطاع غزة من عدوان “إسرائيلي” متواصل يندرج ضمن مخطط واضح لتصفية القضية الفلسطينية.
وشدد أبو الغيط خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية (164) لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة، على أن الاحتلال يسعى للقضاء على مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة، ليس فقط في القطاع، بل في الضفة الغربية والقدس أيضا.
وقال إن حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال تهدف إلى تشريد الشعب الفلسطيني والاستيلاء على الأرض عبر الضم غير الشرعي.
وأوضح: “نحن لا نتحرك فقط لوقف المذبحة، بل للدفاع عن مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة الذي يتعرض لمحاولة إلغائه بالكامل”، محذرا من أن السياسات “الإسرائيلية” تقود المنطقة نحو “حروب دينية مدمرة وعنف لا نهاية له”.
وأشار إلى أن نحو 150 دولة تعترف بدولة فلسطين، مثمنا مواقف بعض الدول التي أعلنت اعترافها أخيرا قبيل انعقاد الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما أعرب عن رفضه للقرار الأميركي بعدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني لحضور الدورة الحالية، واعتبره انتهاكا للقانون الدولي واتفاقية المقر.
كما شدد أبو الغيط أيضا، على أهمية المسار الذي أطلقه مؤتمر تنفيذ حل الدولتين في نيويورك برئاسة سعودية-فرنسية مشتركة، مبيّنا أنه بديل سياسي حقيقي لمخططات الحروب والتهجير “الإسرائيلية”.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 225 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY