أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن وقف الإبادة الجماعية وبدء تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، “أولوية قصوى” بالنسبة لبلاده.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين، تطرق فيه إلى المحادثات التي أجراها في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأشار فيدان إلى أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ومشروع القرار الأمريكي المطروح في مجلس الأمن الدولي بخصوص إنشاء “قوة دولية” بالقطاع.
وصرح بأن مجموعة من الجهات الفاعلة ترى أن صدور مثل هذا القرار من مجلس الأمن ضروري لتنفيذ المراحل اللاحقة من اتفاق وقف إطلاق النار المُعلن.
وتابع: “تركيا تعتبر تنفيذ جميع مراحل اتفاق وقف إطلاق النار بما يعود بالنفع على الجميع، وإنهاء الإبادة وبدء إيصال المساعدات الإنسانية، أولوية قصوى، ومن المحتمل وجود اختلافات في المنهجية المتبعة بهذا الشأن”.
وذكّر فيدان بأنّ تركيا ليست عضواً في مجلس الأمن الدولي، وأنّ بلاده تناقش مشروع القرار مع الدول الحليفة.
ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أفادت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية بأن الولايات المتحدة قدمت لأعضاء بمجلس الأمن الدولي مشروع قرار سيطرح للتصويت خلال أيام، يتضمن طبيعة ومهام قوات “إنفاذ” دولية ستعمل بقطاع غزة لمدة عامين قابلة للتمديد.
وهذه القوة الدولية من متضمنات خطة الرئيس دونالد ترامب التي يستند إليها اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل وحركة “حماس” منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ولفت فيدان إلى أن تركيا تجتمع وتتبادل الآراء مع “مجموعة الاتصال الخاصة بغزة” (المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية) المكوّنة من ثماني دول و”التي تشاطرها الموقف ذاته وتتحرك معها بشكل منسق”.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY