هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين فلسطينيين ومنازل في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، واعتدوا على قاطفي الزيتون، وسرقوا محاصيل ومعدات زراعية، وخرّبوا شبكة كهرباء، وسط تسجيل إصابات في صفوف المزارعين بقرية “دير جرير” شرق رام الله، في اعتداءات نُفذ بعضها بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي أو بمشاركتها.
وتوزعت الاعتداءات على محافظات نابلس ورام الله وقلقيلية، وطاولت مزارعين خلال عملهم في أراضيهم، بالتزامن مع تفاقم معاناة سكان الأغوار الشمالية جراء الأمطار الغزيرة، في ظل تضييقات الاحتلال واعتداءات المستوطنين.
وفي محافظة رام الله، أُصيب فلسطينيون جراء هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على قاطفي الزيتون في قرية “دير جرير” شرق المدينة. كما هاجم مستوطنون، برفقة قوات الاحتلال، مزارعين أثناء قطف الزيتون في أراضي بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله.
وفي محافظة قلقيلية شمالا، اعتدى مستوطنون على قاطفي الزيتون في منطقة “الباطن” ببلدة “إماتين” شرق المدينة، ضمن سلسلة هجمات تستهدف المزارعين خلال موسم جني المحصول.
أما في بلدة بيتا جنوب نابلس، فقطع مستوطنون التيار الكهربائي عن منزل الفلسطيني صلاح عديلي على أطراف البلدة، وحاولوا اقتحامه. وفي منطقة “خلة مِهرة” بالبلدة، هاجم مستوطنون فلسطينيين وسرقوا ثمار الزيتون والمفارش التي يستخدمها المزارعون في جمع المحصول.
وفي قرية “مادما” المجاورة، نفذ مستوطنون أعمال تجريف واقتلعوا أعمدة كهرباء في المنطقة الشمالية من القرية، ما أدى إلى سقوط الشبكة على أشجار الزيتون.
وفي الأغوار الفلسطينية الشمالية، تتفاقم معاناة السكان جراء الأمطار الغزيرة، في ظل الظروف المعيشية الصعبة والتضييقات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، التي تزيد من هشاشة أوضاعهم وتفاقم الصعوبات التي يواجهونها.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت يتعرض فيه المزارعون الفلسطينيون لهجمات متكررة خلال موسم قطف الزيتون، تشمل الاعتداء الجسدي وسرقة المحاصيل وتخريب الممتلكات وشبكات الخدمات، ما يهدد مصادر رزقهم ويقيّد قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY