Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

هاليفي يقر بمقتل أسرى إسرائيليين بقنابل الجيش خلال الحرب على غزة

أقر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي، بأن قنابل ألقتها الطائرات الإسرائيلية خلال الحرب على قطاع غزة تسببت في مقتل أسرى إسرائيليين، معتبرا أن ذلك حدث عن طريق الخطأ، وأن الجيش لم يكن يعلم بوجودهم في المواقع المستهدفة.

وقال هاليفي، خلال مشاركته الأحد الماضي في المؤتمر السنوي الثالث لمواجهة الكراهية، الذي عقد في متحف التراث اليهودي بمدينة نيويورك، إن الجيش ارتكب أخطاء خلال الحرب، مضيفا: “للأسف، قنابلنا قتلت أسرى”، وفق ما أوردته صحيفة /جيروزاليم بوست/ العبرية أمس الاثنين.

وأضاف: “بالطبع لم يكن ذلك متعمدا، فلم نكن نعلم أنهم كانوا هناك”.

ويأتي اعتراف هاليفي في وقت طالما نفت فيه إسرائيل مسؤوليتها عن مقتل أسرى لديها في قطاع غزة، وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المسؤولية عن عدد من حالات مقتلهم، وهو ما نفته الحركة مرارا.

وأوضح هاليفي أنه استغرق وقتا طويلا لإقناع القيادة السياسية الإسرائيلية بالموافقة على تنفيذ عملية برية في قطاع غزة، بهدف المساعدة في استعادة الأسرى.

وكان هاليفي قد أعلن استقالته من منصبه في آذار/ مارس 2025، متحملا جانبا من المسؤولية عن الإخفاق العسكري والأمني في مواجهة هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وخلفه في المنصب إيال زامير.

ووصف هجوم السابع من أكتوبر بأنه “فشل كان يمكن منعه”، نافيا في الوقت ذاته وجود خيانة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وداعيا القيادة السياسية إلى إعلان ذلك بوضوح.

وشهدت عملية “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أسر نحو 251 إسرائيليا، ونقلهم إلى قطاع غزة، وفق التقديرات الإسرائيلية.

وخلال الحرب، أعلنت إسرائيل مقتل عشرات من أسراها في القطاع، سواء خلال الاشتباكات أو نتيجة القصف الجوي والعمليات العسكرية، فيما جرت استعادة آخرين أحياء أو تسلم جثامينهم في إطار صفقات تبادل واتفاقات لاحقة.

وتشير تحقيقات وتقارير إسرائيلية إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أسهمت في مقتل أسرى، سواء بصورة مباشرة جراء القصف أو نتيجة قتلهم على يد آسريهم خلال هجمات استهدفت مواقع قريبة منهم.

وخلص تحقيق نشرته صحيفة /هآرتس/ العبرية في أيار/ مايو 2025 إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أدت إلى مقتل عشرين أسيرا على الأقل، من أصل 54 أسيرا تعرضوا للخطر بسبب تلك العمليات.

وفي إحدى الحالات التي أقر بها الجيش الإسرائيلي، أعلن في آب/ أغسطس 2024 أن ثلاثة أسرى، هم رون شرمان ونيك بيزر وإيليا توليدانو، قتلوا على الأرجح نتيجة تداعيات غارة جوية استهدفت قياديا في حركة “حماس” شمالي قطاع غزة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY