قال نقيب المحامين في الضفة الغربية المحتلة فادي عباس، إن الصليب الأحمر مطالب في ظل استمرار سلطات الاحتلال بمنع زيارات الصليب وزيارات أهالي الأسرى للسجون أن يتخذ كافة الإجراءات الضرورية واللازمة من أجل إلزامه بإتاحة المجال له لزيارة الأسرى.
وأضاف عباس في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأحد، إن المطلوب من جمعية الصليب الأحمر “ممارسة أعمالها والقيام بالواجبات المكلفة بها لجهة زيارة الأسرى داخل سجون الاحتلال وتسهيل مهمة زيارة أهالي الأسرى، وكذلك المساهمة المركزية في الرقابة على الظروف المعيشية والصحية للأسرى داخل السجون بما في ذلك توفير العلاج اللازم للحالات المرضية والتي تمثل رقما متقدما من إجمالي عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال”.
وشدد نقيب المحامين على أن “المجتمع الدولي والأطراف الدولية المتعاقدة وبموجب أحكام المادتان 2 و 29 من اتفاقية جنيف الثالثة والمادتان 10 و 124 من اتفاقية جنيف الرابعة، وكذلك المادة 81 من البروتوكول الإضافي الأول قد فوض وكلف عمليا اللجنة الدولية للصليب الأحمر القيام بهذه المهام تجاه الأسرى لدى الاحتلال، وبالتالي تقع عليه مسؤولية حماية هذا التكليف لجهة قيام الصليب بمهامه في سياق تطبيق القانون الدولي الإنساني في كل ما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين باعتبار إسرائيل سلطة وقوة قائمة بالاحتلال.
وأضاف “هذا الالتزام الإنساني والقانوني المفترض في عمل الصليب الأحمر والدور المناط بها لجهة توفير الحماية والعون بما في ذلك الزيارة يحتم اتخاذ كافة التدابير في مواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية باعتبارها انتهاكات جسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني”، مشددا على أن التراخي والتباطؤ من الفاعلين الدوليين، يجعل منها شريكا في كل ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وأكد على أن تدويل هذا الملف هو التزام ومسؤولية أخلاقية وقانونية جماعية على مختلف الجهات الفاعلة بما يمثله من قضية مركزية في سياق قضية الشعب الفلسطيني.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY