Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

نقاش شبابي في لبنان يبحث واقع اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم الإنسانية والاجتماعية

بحثت حلقة نقاشية، ضمن فعاليات المخيم الشبابي السادس عشر الذي ينظمه اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – “أشد” (الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية أخد فصائل منظمة التحرير)، في منطقة عين زحلتا بجبل لبنان، واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وحقوقهم الإنسانية والاجتماعية، ولا سيما الحق في العمل وممارسة المهن دون تمييز.

وشارك في الحلقة نائب رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين – اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان، فؤاد عثمان، إلى جانب المشاركين في المخيم الشبابي، حيث تناول واقع اللاجئين الفلسطينيين في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهونها، والتحديات المتصلة بارتفاع معدلات البطالة والفقر وتكاليف المعيشة.

وتطرق عثمان إلى القيود القانونية والمهنية التي لا تزال تحد من قدرة اللاجئين الفلسطينيين على الوصول إلى سوق العمل وممارسة عدد من المهن، معتبرًا أن استمرار هذه القيود يفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها اللاجئون، ويحد من قدرتهم على الاستفادة من طاقاتهم وكفاءاتهم.

وأكد أن حق العمل يمثل أحد الحقوق الأساسية للاجئ الفلسطيني في لبنان، داعيًا إلى إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين، وفي مقدمتها حقهم في العمل وممارسة المهن، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وتأمين حياة كريمة لهم.

وشدد عثمان على ضرورة مواصلة الجهود لإزالة القيود القانونية والمهنية التي تحول دون وصول اللاجئين إلى سوق العمل، وفتح المجال أمامهم للاستفادة من قدراتهم وخبراتهم، مشيرًا إلى أن حصول اللاجئين على حقوقهم الإنسانية والاجتماعية لا يتعارض مع حقهم في العودة إلى ديارهم، بل يسهم، وفق رؤيته، في تعزيز صمودهم وتمسكهم بحقوقهم الوطنية.

وتأتي الحلقة النقاشية في سياق البرنامج السياسي والتثقيفي للمخيم الشبابي السادس عشر لـ”أشد”، والذي يتضمن نقاش قضايا سياسية واجتماعية مرتبطة بالواقع الفلسطيني، بهدف تعزيز الوعي لدى الشباب تجاه قضايا شعبهم وحقوق اللاجئين.

ويواجه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية واجتماعية متراكمة، تتصل بارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب القيود التي تحيط بممارسة بعض المهن والوصول إلى فرص العمل، الأمر الذي ينعكس على أوضاعهم المعيشية، ولا سيما في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.

وتشكل قضية الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها العمل والتعليم والاستشفاء والضمانات الاجتماعية، أحد الملفات المستمرة في النقاش الفلسطيني اللبناني، وسط تأكيد فلسطيني متكرر على أن تحسين الظروف المعيشية للاجئين لا ينتقص من تمسكهم بحق العودة، بل يهدف إلى تأمين حياة كريمة لهم إلى حين تحقيق هذا الحق.

وفي هذا السياق، تسعى الفعاليات الشبابية والتثقيفية الفلسطينية إلى إبقاء قضية اللاجئين وحقوقهم حاضرة لدى الأجيال الشابة، وربط القضايا الاجتماعية والمعيشية بالبعد الوطني والقانوني لقضية اللاجئين الفلسطينيين.عدّلت فقط ما يتعلق باللغة والنحو والهمزات وعلامات التنصيص وعلامات الترقيم، مع الإبقاء على المضمون والجوهر كما هما.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY