قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، باسم نعيم، إن اعتداء مستوطنين على الصحفية الأمريكية في صحيفة /واشنطن بوست/ هايدي ليفين، وإصابتها بكسور وجروح متعددة خلال تغطيتها موسم قطاف الزيتون في قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية، يعكس سياسة ممنهجة لاستهداف الصحفيين ومنع توثيق انتهاكات الاحتلال.
وأضاف نعيم، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن حكومة بنيامين نتنياهو توفر الغطاء لاعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين والمزارعين والصحفيين والوفود الأجنبية، في محاولة لمنع نقل حقيقة ما يجري في الأراضي الفلسطينية إلى العالم.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال قتل أكثر من 260 صحفياً في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة، معتبراً أن استهداف الصحفيين لن يحجب حقيقة الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
ودعا نعيم المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، محذراً من أن استمرار الصمت والإفلات من العقاب يشجعان على مواصلة الانتهاكات.
وتعرضت الصحفية هايدي ليفين، خلال تغطيتها موسم قطاف الزيتون في قرية أبو فلاح، لاعتداء نفذه مستوطنون ملثمون، الجمعة، ما أدى إلى إصابتها بكسور وجروح استدعت نقلها إلى المستشفى، وفق تقارير إعلامية.
وجاء الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وقاطفي الزيتون في الضفة الغربية، والتي تشمل الاعتداء الجسدي ومنع الوصول إلى الأراضي وإتلاف الأشجار والمحاصيل، بالتزامن مع موسم القطاف الذي يشكل مصدر رزق أساسياً لآلاف العائلات الفلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY