اتّهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الرئيس السابق لجهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ (الشاباك) رونين بار، بالتزوير بشأن اجتماع عُقد فجر السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
جاء ذلك خلال مداولات مغلقة، للجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست (برلمان الاحتلال)، عُقدت اليوم الخميس.
ونفى نتنياهو أي مسؤولية شخصية عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر، ملقياً بالمسؤولية على الجيش وأجهزة المخابرات الإسرائيلية.
وخلال المداولات، عرض نتنياهو محضر اجتماع يعود لعام 2014، يُفيد بأنه طالب بتنفيذ عمليات اغتيال في قطاع غزة، زاعما أن رؤساء المنظومة الأمنية، أحبطوا ذلك.
وادعى أن “بار” قد زوّر ملخص الاجتماع الذي عُقد فجر السابع من أكتوبر، بإضافة فقرة لاحقة، تفيد بأنه أراد إطلاع رئيس الحكومة على آخر المستجدات.
وأشار نتنياهو، إلى أن وثيقة الملخّص وصلت إلى السكرتير العسكري، عند الساعة 9:47 صباحًا، ولم تتضمن موضوع التحديث.
وقرأ نتنياهو اقتباسات من كلام رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت ورئيس الشاباك السابق، “لإثبات أن لا أحد تنبأ بالمستقبل”.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن “قراءة الاقتباسات أدت إلى ضجة في اللجنة” ورد نتنياهو قائلا “إن هذه هي المواد التي قدمها لي مراقب الدولة”، مشيرة إلى أن نتنياهو قال “كان هناك فشل استخباراتي خطير، لكن لم تكن هناك خيانة”.
وقال نتنياهو للجنة إن “رئيس الشاباك السابق رونين بار قال في تقاريره عما قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، إن الهدوء قد عاد إلى حدود غزة وإن حماس غير مهتمة بالتصعيد”.
وأطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية في 7/ أكتوبر 2023، عملية “طوفان الأقصى”، في إطار المواجهة المفتوحة مع الاحتلال، ردا على مجازره المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وأسراه، ما أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي وأشعل موجة تضامن واسعة في مختلف دول العالم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY