Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

ناشطون ماليزيون يتظاهرون أمام السفارتين الأميركية والبريطانية تنديدا بدعم الاحتلال

تظاهر عدد من الناشطين الماليزيين، الأربعاء، أمام السفارتين الأميركية والبريطانية في العاصمة كوالالمبور، احتجاجا على دعم “إسرائيل” التي ترتكب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالدعم العسكري والمالي والسياسي الذي تقدمه كل من الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي لـ”إسرائيل”، محمّلين واشنطن المسؤولية المباشرة عن استشهاد آلاف الفلسطينيين جراء القصف والتجويع.

وقرع النشطاء أواني فارغة أمام مباني السفارات، تعبيرا عن رفضهم لسياسة التجويع الممنهجة التي تتبعها “إسرائيل” بحق سكان غزة المحاصرين.

وانتقل المحتجون من أمام السفارة الأميركية إلى نظيرتها البريطانية، حيث طالبوا لندن بوقف دعمها العسكري للاحتلال، والاعتراف بمسؤوليتها التاريخية عن تسليم فلسطين للحركة الصهيونية، وتقديم اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني عن الجرائم التي ارتكبت بحقه منذ الانتداب.

ولم يتجاوز عدد المشاركين 15 شخصا، التزاماً بالقانون الماليزي المتعلق بالتجمهر السلمي، الذي يشترط الحصول على تصريح مسبق من الشرطة قبل أسبوع على الأقل من تنظيم أي مظاهرة.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر على غزة إلى استشهاد نحو 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 145 ألفاً، بالإضافة إلى تشريد سكان القطاع بالكامل وتدمير واسع النطاق، وصِف بأنه غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب تقارير فلسطينية ودولية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY