Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

نابلس.. مستوطنون يقتحمون مواقع أثرية ويقيمون بؤرة جديدة

صعّد المستوطنون، اليوم الثلاثاء، من اعتداءاتهم في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، حيث اقتحموا موقع سبسطية الأثري شمال المدينة، وأقاموا بؤرة استيطانية جديدة جنوباً، في وقت فرضت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً عسكرياً مشدداً على قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

واقتحمت مجموعة من المستوطنين الموقع الأثري في البلدة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال التي أغلقت المنطقة والطرق المؤدية إليها أمام السكان ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم.

وفي سياق متصل، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في أراضي بلدة عقربا، جنوب نابلس، حيث نصبوا خياماً وكرفانات على السفح الغربي لجبل قرقفة، ورفعوا أعلام الاحتلال الإسرائيلي، بحسب ما أفاد به الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف ديرية.

وتأتي هذه الاعتداءات في وقت أظهرت فيه معطيات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” (تابعة للسلطة الفلسطينية)، أن “الشهر الماضي شهد إقامة 15 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، إلى جانب تنفيذ 466 اعتداءً من قبل المستوطنين، أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينين وترحيل قسري لخمسين عائلة بدوية”.

وفي تطور ميداني آخر، اقتحمت قوات الاحتلال قرية اللبن الشرقية مساء اليوم، واحتجزت مفاتيح أربع مركبات تعود لفلسطينيين أثناء محاولتهم تجاوز حاجز ترابي أقامه الاحتلال على أحد مداخل القرية، واعتدت على أصحابها.

كما أغلقت القرية بشكل كامل ونصبت حاجزاً عسكرياً داخلها، ما تسبب في إعاقة حركة السكان وفرض حالة من التوتر الشديد.

وتصعد قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم واقتحاماتهم لمدن ومناطق الضفة الغربية منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة أدى إلى استشهاد وإصابة نحو 219 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY