بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية وأوضاع اللاجئين، إضافة إلى التحديات التي تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وجرى اللقاء، الذي عُقد اليوم الخميس في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة، بحضور وفد فلسطيني رسمي، حيث أكد أبو هولي ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2803)، والدفع نحو وقف شامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وشدد أبو هولي على أهمية التحرك السياسي والدبلوماسي للدول الأعضاء في المنظمة للضغط من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، ومنع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي المحتلة.
كما دعا إلى استمرار دعم الموقف الفلسطيني بشأن تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة، على أن تكون مرتبطة بالحكومة الفلسطينية، مؤكداً أن أي وجود دولي في القطاع يجب أن يقتصر على حماية الأمن وبموافقة الجانب الفلسطيني.
وفي ملف “أونروا”، طالب أبو هولي الدول الأعضاء بزيادة مساهماتها المالية وتوقيع اتفاقيات تمويل متعددة السنوات لسد العجز المقدر بنحو 200 مليون دولار حتى الربع الأول من عام 2026، وتأمين شبكة أمان مالية تضمن استمرار خدمات الوكالة وفق تفويضها الأممي.
كما دعا إلى إعادة تفعيل صندوق الوقف الإنمائي لدعم اللاجئين والأونروا، وإدراج هذا البند على جدول أعمال اجتماعات وزراء خارجية المنظمة في بغداد عام 2026، وكذلك على جدول أعمال القمة الإسلامية المقبلة في باكو.
واستعرض أبو هولي خلال اللقاء تداعيات الحرب على قطاع غزة، والتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، مشيراً إلى أن استمرار السياسات الاستيطانية يقوّض فرص حل الدولتين، ويتطلب تحركاً دولياً فاعلاً لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY