أعلنت السلطات الصربية مقتل مهاجم مجهول الهوية، بعد اعتدائه بسكينين على ضابط شرطة كان يحرس السفارة الإسرائيلية في العاصمة بلغراد، عقب منتصف ليل الأربعاء، فيما قررت السلطات رفع حالة التأهب الأمني في البلاد إلى أعلى مستوى.
وقال وزير الداخلية الصربي، إيفيتسا داتشيتش، إن المهاجم يُعتقد أنه قاصر، ولم تُحدَّد هويته بعد، مشيرًا إلى أنه صرخ بعبارة “الله أكبر” قبل أن ينقض على ضابط الشرطة بسكينين.
وأضاف داتشيتش أن الضابط رد بإطلاق النار على المهاجم، ما أدى إلى مقتله، فيما أُصيب الضابط بجروح طفيفة خلال المواجهة.
وعقب الهجوم، قررت الشرطة الصربية رفع حالة التأهب الأمني إلى أعلى مستوى، فيما عززت السلطات انتشارها الأمني وشددت الإجراءات في المواقع والمنشآت الرئيسية، في إطار التدابير المتخذة على خلفية الحادث.
ويعيد الهجوم إلى الأذهان حادثة مماثلة وقعت أمام السفارة الإسرائيلية في بلغراد في حزيران/ يونيو 2024، عندما أطلق رجل النار على شرطي صربي باستخدام قوس ونشاب، ما أدى إلى إصابته. وردّ الشرطي بإطلاق النار على المهاجم وقتله، فيما صنفت السلطات الصربية الحادثة آنذاك هجومًا إرهابيًا.
ويأتي الحادث في ظل تطورات سياسية تشهدها صربيا، على خلفية احتجاجات شعبية واسعة تقودها حركة طلابية، تصاعدت بعد انهيار مظلة خرسانية في محطة للسكك الحديدية بمدينة نوفي ساد في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ما أدى إلى مقتل 15 شخصًا، وأثار غضبًا واسعًا إزاء الفساد ومطالبات بمحاسبة المسؤولين.
وشهدت البلاد احتجاجات متواصلة طالبت بالمساءلة وإجراء إصلاحات سياسية ومؤسسية، ووضعت الرئيس ألكسندر فوتشيتش وحكومته تحت ضغوط متزايدة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY