قُتل الشاب سامي عيد ابن عايش من ضواحي شقيب السلام بمنطقة النقب المحتل، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وأفاد طاقم طبي بوفاة مصاب في المكان إثر إصابته بجراح بالغة الخطورة، فيما قدم العلاجات الأولية لآخر وصفت حالته بالمتوسطة.
وتتصاعد جرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل، وسط تواطؤ مباشر من المنظومة الإسرائيلية مع عصابات الإجرام التي تفتك بالفلسطينيين.
وتشهد مدن الداخل الفلسطيني المحتل موجة احتجاجات واسعة النطاق، تنديداً بتصاعد الجريمة المنظمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية.
فيما تدرس لجنة المتابعة العليا، والمنظمات الأهلية الانتقال لمرحلة العصيان المدني، بما يشمل الامتناع عن دفع الضرائب وتقليص الاستهلاك الاقتصادي للضغط على السلطات الإسرائيلية المتهمة بالتواطئ في تصاعد جرائم إطلاق النار.
وارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين في الداخل المحتل، منذ مطلع العام إلى 43 قتيلا بينهم 6 في آخر 24 ساعة و17 خلال هذا الشهر.
وشهد العام 2025 ارتفاع عدد الضحايا بجرائم القتل لتصل إلى 252 ضحية، مقارنة بـ 233 ضحية في عام 2024، و242 ضحية في عام 2023، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY