حذر المستشار القانوني في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التابعة للسلطة الفلسطينية، عايد مرار، من أن نحو 30 ألف منزل فلسطيني في الضفة الغربية ما تزال مهددة بالهدم من قبل الاحتلال، رغم وجود قرارات بوقف تنفيذ الهدم تستند إلى استغلال ثغرة قانونية في القوانين الإسرائيلية.
وأوضح مرار في تصريح مقتضب وصل “قدس برس” نسخة منه، اليوم السبت، أن ما تحقق في الأغوار الشمالية لا يمثل تراخيص قانونية للمباني، وإنما يقتصر على وقف مؤقت لقرارات الهدم، مؤكداً أن هذه الإجراءات لا توفر حماية دائمة للمنازل أو لسكانها.
وأشار إلى أن الاحتلال تجاهل في العديد من الحالات قرارات وقف التنفيذ، ونفذ عمليات هدم رغم سريانها، ما يعكس استمرار سياسة استهداف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة “ج” (خاضعة ليسطرة إسرائيلية وفق اتفاق أوسلو) والأغوار، ضمن مخططات تهدف إلى التضييق على السكان وفرض مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
يشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه 341 عملية هدم، أسفرت عن هدم 740 منشأة، وتضرر جراء ذلك 923 فلسطينيا، بينهم 546 طفلا و431 امرأة. كما أخطرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة ذاتها، بهدم 254 منشأة، بحجة عدم الترخيص.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY